كيف تستفيد من الذكاء الاصطناعي المولد في حياتك؟ 7 طرق فعالة
الذكاء الاصطناعي المولد (Generative AI) هو أحد أبرز الابتكارات التي تؤثر على حياتنا اليومية بطرق لم نكن نتخيلها من قبل، فهذا النوع من الذكاء الاصطناعي لا يكتفي بتحليل البيانات، بل يمكنه إنتاج محتوى جديد كلياً مثل النصوص، والصور، والفيديوهات، والصوت، وحتى أكواد البرمجة.
يتمكن الذكاء الاصطناعي من مساعدة الإنسان في مجالات متعددة مثل التواصل، والإبداع، والترفيه، وحل المشكلات اليومية.
في هذا المقال، نستعرض 7 طرق عملية يمكنك بواسطتها الاستفادة من الذكاء الاصطناعي التوليدي في حياتك اليومية.
جدول المحتويات
ما هو الذكاء الاصطناعي المولد؟

الذكاء الاصطناعي التوليدي أو ما يعرف بـ Generative AI هو أحد أنواع الذكاء الاصطناعي الذي يمكنه إنشاء محتوى من الصفر مثل النصوص أو الصور أو الفيديو أو الصوت أو حتى أكواد البرمجة، وذلك بناءً على الأوامر النصية التي يقدمها له المستخدم فقط.
يعتمد هذا الذكاء الاصطناعي المولد على نماذج التعلم العميق، والتي تحاكي طريقة تفكير الإنسان وتساعده في التعرف على الأنماط والعلاقات ثم استخدام تلك المعلومات لفهم طلبات المستخدمين وتوليد الردود المناسبة.
طرق الاستفادة من الذكاء الاصطناعي التوليدي في حياتنا

تدخل معظم تطبيقات الذكاء الاصطناعي المولد في تفاصيل حياتنا اليومية، وتسهل علينا الكثير من المهام، فيما يلي أبرز الاستخدامات الشائعة له.
إنشاء محتوى مخصص
يساعدك الذكاء الاصطناعي التوليدي في تخصيص المحتوى وفقاً لتفضيلاتك الشخصية، على سبيل المثال، تقترح بعض المنصات مثل “سبوتيفاي” قوائم تشغيل تناسب ذوق المستخدم، اعتماداً على خوارزميات الذكاء الاصطناعي.
تساهم أدوات أخرى مثل Canva أو Photoshop في تصميم صور فريدة، واقتراح التعديلات، وتحسين جودة الصور بسهولة، دون الحاجة إلى مهارات احترافية.
المساعدات الافتراضية والدردشة الآلية
يضمن لك الذكاء الاصطناعي التوليدي الحصول على ردود طبيعية ومفيدة، عندما تتحدث مع مساعد افتراضي أو بوت خدمة عملاء، فبدلاً من الحصول على ردود جاهزة تلقائية تحصل على إجابات مخصصة تتلاءم مع نبرة الحوار، وتجعل الحديث أقرب إلى الأسلوب البشري، وبالتالي تستخدم الشركات هذه التقنية للرد على الاستفسارات، وحجز المواعيد.
تحسين وسائل التواصل
توفر أدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT أو Grammarly المساعدة لك لتحويل الأفكار المبعثرة إلى نص منظم وسلس، وتحسين الأسلوب وتوفير الوقت، ويمكنها تقديم المساعدة الكاملة في كتابة بريد إلكتروني، أو صياغة قصة، أو توليد أفكار.
الترفيه والإبداع
يساهم الذكاء الاصطناعي المولد في ابتكار الأعمال الفنية والموسيقية وتصميم الألعاب، ويمكن لبعض الأدوات مثل DALL·E وAIVA أن تقدم مساعدة كبيرة في إنتاج الصور واللوحات والمؤلفات الموسيقية دون الحاجة إلى مهارات متقدمة.
أدوات احترافية للمبدعين
يستفيد المهندسون المعماريون، والمصممون، والعاملون بالتسويق من الذكاء الاصطناعي المولد في ابتكار الأفكار وتصميم النماذج الأولية.
على سبيل المثال، يمكن للمعماريين إنشاء تصاميم أولية للمباني، بينما يستعين به صنّاع المحتوى في تصميم شعارات إعلانية، وكذلك يستخدمه الصحفيون لكتابة المقالات أو العناوين.
حل المشكلات اليومية
يُستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي وذكاء العمليات لحل مشاكل الحياة اليومية بطرق مبتكرة، فهو قادر على اقتراح وصفات باستخدام بقايا الطعام، أو تقديم أفكار لترتيب الأثاث في المنزل بما يتناسب مع المساحة والذوق، كما يساعد في إعداد جداول رحلات سياحية واقتراح أماكن جديدة، وكأنه وكيل سفر ذكي.
الصحة والرفاهية
تقدم التطبيقات الصحية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي المولد خطط تمارين رياضية، وجداول تدريب وغذاء تتماشى مع أهدافك، بينما توجد برامج تقدم اقتراحات أولية حول الحالات الصحية، مما يساعدك في اتخاذ الخطوة الأولى نحو رعاية أفضل.
الخلاصة
أصبح الذكاء الاصطناعي المولد شريكاً حقيقياً يساعد الأفراد والمؤسسات على توفير الوقت، وتحسين جودة النتائج، وتحقيق نتائج إبداعية لم تكن ممكنة من قبل.
سواء كنت ترغب في إنشاء محتوى، أو تحسين تواصلك، أو حل مشكلات يومية، أو حتى العناية بصحتك، فإن الذكاء الاصطناعي يقدم لك حلولاً ذكية وسريعة وفعالة.
الأسئلة الشائعة
ما هي تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي؟
توجد العديد من التطبيقات اليومية للذكاء الاصطناعي المولد في مختلف مجالات الحياة اليومية، أبرزها ما يلي:
إنشاء محتوى مخصص.
المساعدات الافتراضية والدردشة الآلية (Chatbots).
تحسين وسائل التواصل.
الترفيه والإبداع.
أدوات احترافية للمبدعين.
حل المشكلات اليومية.
الصحة والرفاهية.
ما الفرق بين الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي التوليدي؟
يكمن الفرق الأساسي بين الذكاء الاصطناعي التقليدي والذكاء الاصطناعي التوليدي في الوظيفة والقدرات وفق الآتي:
الذكاء الاصطناعي التقليدي: بارع في تحليل الأنماط واتخاذ قرارات مبنية على بيانات موجودة.
الذكاء الاصطناعي التوليدي: قادر على ابتكار أنماط جديدة، أو إنتاج محتوى جديد يشبه البيانات التي تدرب عليها.
