كيف استعادت جوجل الصدارة في سباق الذكاء الاصطناعي عام 2025
بعد بداية متعثرة في سباق الذكاء الاصطناعي، أنهت جوجل عام 2025 في موقع الصدارة، متجاوزة منافسين كبار بفضل نماذج Gemini واستثمارات استراتيجية واسعة.

تفاصيل الخبر
أشار تقرير حديث صادر عن Yahoo Finance إلى أن شركة جوجل نجحت في قلب موازين المنافسة في سباق الذكاء الاصطناعي خلال عام 2025، بعدما دخلت العام وهي تُصنف خلف شركات مثل OpenAI ومايكروسوفت.
وبحسب التقرير، فإن سلسلة من التحركات المدروسة أعادت جوجل إلى القمة في واحد من أكثر القطاعات تنافسية في عالم التكنولوجيا.
أبرز العوامل التي ساهمت في هذا التحول:
- إطلاق نماذج Gemini الجديدة، وعلى رأسها Gemini 3، التي عززت قدرات جوجل التنافسية أمام نماذج OpenAI.
- النمو السريع في عدد المستخدمين النشطين شهريًا، ما قلّص الفجوة مع OpenAI بشكل ملحوظ.
- دمج الذكاء الاصطناعي بعمق داخل خدمات جوجل الأساسية مثل البحث، الإعلانات، ويوتيوب.
- توسع Google Cloud Platform، حيث سجلت إيرادات السحابة نموًا سنويًا تجاوز 30%.
- اعتماد شركات كبرى مثل Anthropic على شرائح جوجل للذكاء الاصطناعي، مع خطط لاستخدام ما يصل إلى مليون معالج.
- مفاوضات جارية لتزويد شركة ميتا بشرائح جوجل لتشغيل منتجاتها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
هذه العوامل مجتمعة جعلت 2025 عامًا قويًا لجوجل، ومهدت الطريق لاستمرار تفوقها في المرحلة المقبلة.
الأهداف المستقبلية
من خلال هذا التقدم، تركز جوجل على مجموعة من الأهداف الاستراتيجية لضمان الحفاظ على صدارتها:
- تعزيز مكانة Gemini كنموذج رائد عالميًا للذكاء الاصطناعي.
- توسيع قاعدة مستخدمي خدمات الذكاء الاصطناعي بوتيرة أسرع من المنافسين.
- زيادة الاعتماد على Google Cloud كبنية تحتية أساسية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
- تعميق التكامل بين الذكاء الاصطناعي ومحرك البحث لتحقيق عوائد إعلانية أعلى.
- ترسيخ موقعها كشركة تمتلك منظومة ذكاء اصطناعي متكاملة من الشرائح إلى التطبيقات.
نجاح جوجل في 2025 يؤكد أن الاستثمار طويل الأمد والتكامل العميق للتقنيات يمكن أن يعيدا رسم خريطة المنافسة، حتى في أكثر الأسواق تسارعًا وتحديًا.
