كندا تطلق استراتيجية “الذكاء الاصطناعي للجميع”

أعلن رئيس الوزراء الكندي Mark Carney عن إطلاق استراتيجية وطنية جديدة تحت اسم “AI for All” (الذكاء الاصطناعي للجميع)، وهي خطة تمتد لخمس سنوات وتهدف إلى تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات الاقتصادية، مع استهداف تحقيق 200 مليار دولار من النمو الاقتصادي واستحداث 250 ألف وظيفة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

تفاصيل الخبر

تأتي استراتيجية الذكاء الاصطناعي للجميع في وقت تتسابق فيه الدول الكبرى لتعزيز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي وجذب المواهب والاستثمارات والبنية التحتية اللازمة للمنافسة في الاقتصاد الرقمي العالمي.

أعلن رئيس الوزراء الكندي Mark Carney عن إطلاق استراتيجية وطنية جديدة تحت اسم “AI for All” (الذكاء الاصطناعي للجميع)، وهي خطة تمتد لخمس 

وأشارت الحكومة الكندية إلى أن البلاد تمتلك مواهب عالمية المستوى وقطاعًا رقميًا سريع النمو، لكنها ما تزال من بين أبطأ دول مجموعة السبع في تبني الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، وهو ما دفع إلى إطلاق هذه الخطة الطموحة.

ومن أبرز أهداف استراتيجية الذكاء الاصطناعي للجميع:

  • تحقيق نمو اقتصادي إضافي بقيمة 200 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.
  • إنشاء 250 ألف وظيفة جديدة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
  • رفع معدل تبني الذكاء الاصطناعي في المؤسسات من نحو 12% حاليًا إلى 60% بحلول عام 2034.
  • توفير ما يصل إلى 90 ألف فرصة عمل وتدريب عملي للشباب الكنديين.
  • تعزيز القدرة التنافسية للصناعات الكندية في الأسواق العالمية.

وترتكز مبادرة الذكاء الاصطناعي للجميع على ثلاثة محاور رئيسية هي:

  • بناء الثقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
  • خلق فرص اقتصادية ومهنية جديدة.
  • تعزيز السيادة الرقمية والتكنولوجية لكندا.

كما تتضمن الخطة تحديث التشريعات المتعلقة بالخصوصية والأمن الرقمي، وتعزيز الشفافية في استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي، وتوسيع دور المعهد الكندي لسلامة الذكاء الاصطناعي في تقييم النماذج المتقدمة.

الأهداف المستقبلية

تتضمن استراتيجية “الذكاء الاصطناعي للجميع” مجموعة واسعة من المبادرات التعليمية والاقتصادية والتقنية التي تهدف إلى تحويل كندا إلى إحدى القوى العالمية في هذا المجال.

ومن أبرز هذه المبادرات:

  • إطلاق برنامج وطني لنشر الثقافة والمعرفة بالذكاء الاصطناعي بين المواطنين.
  • توفير تدريب أساسي في الذكاء الاصطناعي لجميع الكنديين.
  • الوصول إلى مليون طالب جامعي عبر برامج تعليمية متخصصة.
  • تدريب أكثر من 3000 معلم باستخدام أدوات تعليمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
  • توفير مساعدين ذكيين موثوقين لجميع طلاب التعليم العالي.
  • دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي.
  • إطلاق أول برنامج وطني لمهام الذكاء الاصطناعي، يبدأ بمهمة رئيسية في قطاع الرعاية الصحية.
  • بناء حاسوب فائق وطني للذكاء الاصطناعي وتعزيز البنية التحتية السحابية والحوسبية داخل كندا.
  • توسيع برامج استقطاب الكفاءات العالمية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي.

كما تسعى الحكومة إلى دعم الشركات الكندية الناشئة وتمكينها من الوصول إلى التمويل والحوسبة المتقدمة والموارد اللازمة لتحويل الابتكارات المحلية إلى شركات عالمية منافسة.

تعكس استراتيجية “الذكاء الاصطناعي للجميع” رغبة كندا في الانتقال من كونها مركزًا للأبحاث والمواهب إلى دولة رائدة في تبني الذكاء الاصطناعي على المستوى الاقتصادي والصناعي. ومن خلال التركيز على الوظائف والتعليم والسيادة الرقمية، تأمل الحكومة في ضمان استفادة جميع الكنديين من التحول التكنولوجي المتسارع.

وفي ظل المنافسة العالمية المتزايدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، تمثل هذه الخطة واحدة من أكثر المبادرات الوطنية شمولًا وطموحًا، وقد تشكل نموذجًا لدول أخرى تسعى لتحقيق التوازن بين الابتكار والنمو الاقتصادي وحماية المصالح الوطنية.

مقالات مشابهة