كاوست تستخدم تقنية التعلّم العميق لتسريع أبحاث الحمل المبكر

أعلن باحثو جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) عن تطوير أداة جديدة تعتمد على التعلّم العميق تُعرف باسم ديب بلاستُويد (deepBlastoid)، تستطيع تقييم النماذج المختبرية للأجنة البشرية بسرعة تفوق الخبراء بألف مرة مع دقة تضاهي أداءهم.

تفاصيل الابتكار

فيما يلي أبرز ملامح الأداة الجديدة:

  • الأداة: ديب بلاستُويد هي خوارزمية تعلّم عميق مخصّصة لتحليل صور البلاستويدات (نماذج خلوية تحاكي مرحلة الكيسة الأُرَومِيَّة في الجنين).
  • النتائج:
    • معالجة 273 صورة في الثانية.
    • تحليل أكثر من 10,000 صورة إضافية لدراسة تأثير المواد الكيميائية على نمو البلاستويدات.
    • أداء يضاهي تقييم الأطباء والعلماء المختصين لكن بسرعة تفوقهم بأضعاف.

الأهمية العلمية

أهم النقاط التي توضح قيمة هذا الابتكار:

  • فهم المراحل المبكرة للحمل: تساعد على دراسة تأثير الأدوية والعقاقير على الأجنة في المراحل الحرجة المبكرة.
  • دعم تقنيات الإخصاب المساعد: يمكن أن تساهم في تحسين نتائج التلقيح الاصطناعي عبر تقييم دقيق وسريع للبلاستويدات.
  • أبحاث أوسع: الخوارزمية قابلة للتطبيق على نماذج خلوية أخرى لدراسة مراحل نمو مختلفة.

تصريحات الخبراء

فيما يلي أبرز ما قاله الخبراء المشاركون:

  • مو لي – أستاذ مشارك في كاوست وخبير في بيولوجيا الخلايا الجذعية:
    “ما نعرفه عن المراحل المبكرة من تطور الجنين قليل. مع ديب بلاستُويد يمكن توسيع نطاق الأبحاث ودراسة تأثير المواد الكيميائية على الجنين والحمل.”
  • بيتر وونكا – أستاذ في كاوست وخبير في التعلّم العميق:
    “الأداة لا تكتفي بمضاهاة أداء الإنسان، بل تقدم قفزة نوعية في القدرة على المعالجة، ما يتيح إجراء تجارب كانت مستحيلة في السابق.”

تقنية ديب بلاستُويد تمثل ثورة في دراسة مراحل الحمل المبكر، حيث جمعت بين دقة الخبراء وسرعة الذكاء الاصطناعي، لتفتح آفاقًا واسعة في أبحاث الخصوبة وتطوير علاجات أكثر فاعلية في المستقبل.

مقالات مشابهة