كاليفورنيا تفرض قيود لحماية الأطفال من مخاطر التقنية

أقرت كاليفورنيا حزمة جديدة من قوانين حماية الأطفال على الإنترنت، تفرض قيوداً على خصائص منصات التواصل والإعلانات التفاعلية وروبوتات الدردشة وألعاب الذكاء الاصطناعي، بهدف الحد من مخاطر الاستخدام المفرط.

أخطار الذكاء الاصطناعي

تفاصيل الخبر

وقع حاكم كاليفورنيا Gavin Newsom حزمة تضم 13 قانوناً تستهدف طريقة تصميم شركات التكنولوجيا لخدماتها الموجهة إلى القاصرين، مع التركيز على تقليل الإدمان الرقمي وتعزيز حماية الأطفال.

  • تمنع القوانين الجديدة المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 16 عاماً من الوصول إلى بعض خصائص التصميم التي تشجع على الاستخدام المستمر، مثل التمرير اللانهائي.
  • تستهدف القواعد الجديدة ما يعرف بتصميمات التكنولوجيا الإدمانية، خصوصاً تلك التي تدفع الأطفال إلى قضاء فترات أطول على منصات التواصل.
  • يتضمن القانون المعروف باسم Adam’s Law قواعد خاصة باستخدام القاصرين لروبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
  • يفرض القانون قيوداً على استخدام القاصرين لروبوتات المحادثة، إلى جانب متطلبات إضافية تتعلق باختبارات السلامة.
  • جاء اسم Adam’s Law تكريماً لمراهق يبلغ 16 عاماً توفي منتحراً بعد خوض محادثات مطولة مع ChatGPT، وفق ما أشار إليه الخبر.
  • فرضت الولاية أيضاً وقفاً لمدة أربع سنوات على ألعاب الرفقاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي، في خطوة تستهدف المنتجات التي يمكن أن تطور تفاعلات مستمرة مع الأطفال.
  • وسعت القوانين كذلك الإجراءات المتعلقة بالمحتوى الجنسي للأطفال الذي يتم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي.
  • أبدت OpenAI دعمها لقواعد روبوتات الدردشة، بينما أثارت Meta وبعض مجموعات الحقوق الرقمية مخاوف تتعلق بقيود منصات التواصل والخصوصية وحرية التعبير.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن توجه أوسع في الولايات المتحدة نحو تحميل شركات التكنولوجيا مسؤولية أكبر عن طريقة تصميم منتجاتها للأطفال والمراهقين. ولا تركز القوانين على المحتوى الذي يشاهده القاصرون فقط، بل تستهدف أيضاً آليات التصميم التي قد تشجعهم على الاستمرار في الاستخدام، إضافة إلى طبيعة تفاعلهم مع أنظمة الذكاء الاصطناعي.

الأهداف المستقبلية

تسعى كاليفورنيا من قوانين حماية الأطفال إلى وضع معايير أكثر صرامة لسلامة الأطفال في البيئة الرقمية، ومن أبرز أهدافها:

  • الحد من الخصائص التي تشجع الأطفال على الاستخدام المفرط لمنصات التواصل.
  • تعزيز إجراءات السلامة في روبوتات الدردشة التي يتعامل معها القاصرون.
  • وضع ضوابط أكبر على منتجات الذكاء الاصطناعي المصممة للتفاعل المستمر مع الأطفال.
  • تقليل مخاطر الاعتماد العاطفي أو النفسي على رفقاء الذكاء الاصطناعي.
  • تشديد الرقابة على المحتوى الجنسي للأطفال الناتج عن الذكاء الاصطناعي.
  • دفع شركات التكنولوجيا إلى وضع حماية القاصرين ضمن مراحل تصميم المنتجات.
  • تقديم نموذج تشريعي يمكن أن تستفيد منه ولايات أمريكية أخرى عند وضع قوانينها الخاصة بسلامة الأطفال الرقمية.

تمثل قوانين كاليفورنيا الجديدة لحماية الأطفال تحولاً مهماً في طريقة تعامل الجهات التنظيمية مع التكنولوجيا الموجهة للأطفال، إذ لم تعد الحماية تقتصر على المحتوى، بل أصبحت تشمل تصميم المنتجات وطريقة تفاعل الذكاء الاصطناعي مع القاصرين. وقد تؤثر هذه القواعد مستقبلاً في طريقة تطوير شركات التكنولوجيا لمنتجاتها للأطفال داخل الولايات المتحدة وخارجها.

مقالات مشابهة