كازاخستان تطور مترجم لغة إشارة بالذكاء الاصطناعي

تعمل الحكومة في كازاخستان على تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي جديدة تهدف إلى دعم الأشخاص ذوي الإعاقات السمعية، من خلال أنظمة ترجمة للغة إشارة بالذكاء الاصطناعي ومنصات تعليمية رقمية، ضمن توجه أوسع لتعزيز الوصول إلى الخدمات الرقمية والتعليم الشامل.

تفاصيل الخبر

أعلنت حكومة كازاخستان، بحسب تصريحات رئيس الوزراء أولجاس بيكتينوف، عن مجموعة من المشاريع التقنية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لدعم فئة الصم وضعاف السمع، وتشمل تطوير مترجمين رقميين للغة إشارة بالذكاء الاصطناعي ومنصات تعليمية متخصصة.

ومن أبرز ما جاء في المشروع:

  • تطوير تقنيات لغة إشارة بالذكاء الاصطناعي لترجمة لغة الإشارة بشكل رقمي.
  • إنشاء منصات تعليمية لتعلم لغة الإشارة الكازاخية.
  • دمج الذكاء الاصطناعي في خدمات التعليم وإعادة التأهيل الاجتماعي.
  • توفير خدمات تفسير بلغة الإشارة في بعض المؤسسات العامة.
  • إطلاق تطبيقات رقمية وقواميس فيديو بلغة الإشارة باللغتين الكازاخية والروسية.
  • إدخال الأبجدية الخاصة بالإشارة ضمن البرامج التعليمية للأطفال ذوي الإعاقة السمعية.
  • تدريب متخصصين في مجالات التربية الخاصة داخل 17 جامعة محلية.
  • تطوير أكثر من 200 وكيل ذكاء اصطناعي داخل الجامعات، من بينها مترجمون للغة الإشارة.

كما تعمل الدولة على دمج هذه التقنيات في منصات حكومية للتدريب المهني، إلى جانب تعاونات مع جامعات وطنية لتطوير بث تلفزيوني مدعوم بترجمة فورية بلغة الإشارة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

الأهداف المستقبلية

تهدف هذه المبادرات إلى تعزيز الشمول الرقمي ورفع جودة الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة السمعية عبر:

  • تحسين الوصول إلى المعلومات والخدمات الحكومية.
  • دعم التعليم الشامل باستخدام أدوات ذكية تفاعلية.
  • تطوير مترجمين رقميين دقيقين للغة الإشارة.
  • تعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع الرقمي.
  • توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في الخدمات العامة.
  • بناء بنية تحتية رقمية أكثر شمولية واستدامة.

تعكس هذه الخطوة توجه كازاخستان نحو استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة لتعزيز المساواة الرقمية، من خلال تطوير حلول عملية تسهم في تحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتوسيع فرصهم في التعليم والخدمات.

مقالات مشابهة