طلاب أردنيون يطورون نظارات ذكاء اصطناعي لمساعدة المكفوفين
طور فريق من طلاب الهندسة في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا نموذجًا أوليًا لنظارات ذكاء اصطناعي ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بهدف مساعدة الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر على فهم البيئة المحيطة والتنقل بشكل أكثر استقلالية وأمانًا، عبر تحويل المشاهد المرئية إلى وصف صوتي لحظي.

تفاصيل الخبر
يعتمد المشروع على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الاتصالات اللاسلكية والحوسبة السحابية لإنشاء نظام مساعد لنظارات ذكاء اصطناعي يمكن ارتداؤه بسهولة.
- تم تطوير النظارات الذكية باستخدام تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد لتصميم الجزء القابل للارتداء.
- تقوم النظارات بالتقاط صور دورية للبيئة المحيطة بالمستخدم بشكل مستمر.
- يتم إرسال الصور إلى تطبيق على الهاتف الذكي عبر اتصال لاسلكي.
- يقوم التطبيق بدوره بإرسال البيانات إلى سحابة حوسبة لمعالجتها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
- تشمل المعالجة التعرف الضوئي على النصوص (OCR) وتحليل المشهد وفهم السياق العام.
- يتم تحويل النتائج إلى وصف صوتي يُنقل عبر سماعات بلوتوث للمستخدم.
- يساعد النظام المستخدمين على قراءة اللافتات، التعرف على الأشياء، وفهم العوائق المحيطة.
- يهدف المشروع إلى تعزيز الاستقلالية وتقليل الاعتماد على المساعدة البشرية المباشرة.
- يشير الفريق إلى أن دمج الرؤية الحاسوبية مع نماذج اللغة يفتح الباب لجيل جديد من الأجهزة المساعدة الذكية.
- يأتي المشروع استجابة لحاجة عالمية متزايدة لتحسين أدوات دعم ذوي الإعاقة البصرية.
الأهداف المستقبلية
يسعى مشروع “نظارات ذكاء اصطناعي ” إلى تطوير تقنيات مساعدة أكثر دقة وذكاءً يمكن ارتداؤها في الحياة اليومية.
- تحسين دقة التعرف على المشاهد والأجسام في البيئات المختلفة.
- تقليل زمن الاستجابة بين التقاط الصورة وتقديم الوصف الصوتي.
- تطوير أجهزة قابلة للارتداء أكثر خفة وسهولة في الاستخدام.
- دمج تقنيات ذكاء اصطناعي أكثر تقدمًا لفهم السياق البصري بشكل أعمق.
- تعزيز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في التنقل والتفاعل مع البيئة.
- توسيع استخدام هذه التقنيات في تطبيقات طبية وتعليمية أخرى.
يمثل هذا الابتكار خطوة مهمة نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، من خلال تحويل البيئة المحيطة إلى معلومات صوتية فورية تساعدهم على التنقل بثقة أكبر واستقلالية أعلى.
