استخدامات شات جي بي تي

طبيب يحل مسألة رياضية عمرها 22 عاماً باستخدام شات جي بي تي

تمكن طبيب مقيم في جراحة الأعصاب من الوصول إلى برهان لمسألة رياضية ظلت دون حل منذ عام 2004، بعدما استعان بنموذج شات جي بي تي خلال جلسة عمل استمرت 16 ساعة.

تفاصيل حل المسألة الرياضية باستخدام شات جي بي تي

استطاع شانمو جين، وهو طبيب مقيم في جراحة الأعصاب في بكين، العمل على حدسية كروزيه، وهي مسألة في الرياضيات المتعلقة بالمصفوفات بقيت مفتوحة لأكثر من عقدين. ووفق المعلومات المتاحة، ظهر الحل خلال جلسة مستقلة مع نموذج جي بي تي 5.6 سول داخل بيئة العمل في شات جي بي تي.

  • وصل جين إلى المسألة من خلال أبحاثه في الموجات فوق الصوتية للدماغ.
  • لم يكن متخصصاً في الرياضيات منذ البداية، إذ درس الجيولوجيا في المرحلة الجامعية قبل انتقاله إلى المجال الطبي.
  • علّم نفسه مجموعة من المفاهيم الرياضية المتقدمة حتى يتمكن من التعامل مع المسألة.
  • استخدم إعداداً منع النموذج من الوصول إلى الإنترنت أثناء محاولة إيجاد البرهان.
  • استعان بمجموعة من الوكلاء الفرعيين الذين يعملون على الحل ثم يراجعون أفكار بعضهم بعضاً.
  • استمرت جلسة العمل المستقلة لنحو 16 ساعة قبل الوصول إلى النتيجة.
  • جرى التحقق من البرهان من قبل باحثين في المجال، من بينهم أليكس تاونسند وآن غرينباوم، إضافة إلى صاحب المسألة نفسه.
  • لا تزال عملية المراجعة العلمية الرسمية للبرهان قيد الانتظار، لذلك من المهم التمييز بين التحقق الأولي والمصادقة الأكاديمية النهائية.

وتسلط القصة الضوء على تغير دور الذكاء الاصطناعي في البحث الرياضي، إذ لم يعد استخدام النماذج مقتصراً على شرح النظريات أو حل مسائل تعليمية معروفة، بل أصبح من الممكن استخدامها لاستكشاف أفكار جديدة والعمل على مسائل مفتوحة.

ما الذي يعنيه ذلك لمستقبل الرياضيات؟

قد تؤدي مثل هذه التجارب إلى تغيير طريقة اكتشاف الحلول الرياضية، خصوصاً عندما يستطيع الباحث استخدام الذكاء الاصطناعي لتوليد الفرضيات وتجربة المسارات المختلفة ومراجعة النتائج.

ومن الاتجاهات المستقبلية المحتملة:

  • استخدام وكلاء ذكاء اصطناعي متعددين لمراجعة البراهين ومقارنتها.
  • مساعدة الباحثين غير المتخصصين على دخول مجالات رياضية متقدمة.
  • تسريع استكشاف المسائل الرياضية التي لم تجد حلاً لسنوات طويلة.
  • تطوير أدوات أكثر قدرة على التحقق من صحة البراهين.
  • زيادة أهمية المراجعة البشرية للتأكد من أن الحلول التي تنتجها النماذج صحيحة ومنطقية.
  • تحويل دور عالم الرياضيات تدريجياً من تنفيذ بعض خطوات الحل إلى توجيه الذكاء الاصطناعي والتحقق من نتائجه.

تقدم هذه القصة مثالاً لافتاً على الطريقة التي يمكن أن يغير بها الذكاء الاصطناعي البحث الرياضي، خصوصاً عندما يجتمع مع فضول الباحث وقدرته على التحقق من النتائج. وإذا أكدت المراجعة العلمية النهائية صحة البرهان، فقد تصبح هذه الحالة مثالاً مهماً على التعاون بين الإنسان والذكاء الاصطناعي في حل المسائل الرياضية المفتوحة.

مقالات مشابهة