شركات الذكاء الاصطناعي توقع اتفاق البيت الأبيض للذكاء الفائق
وقعت شركات الذكاء الاصطناعي OpenAI وGoogle وAnthropic وMeta وNvidia وxAI اتفاقاً طوعياً في البيت الأبيض لتعزيز أمان أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، مع الاعتماد على الرقابة الداخلية والتقييمات الخارجية المستقلة.

تفاصيل الخبر
شهد البيت الأبيض توقيع White House Accord on Super Intelligence من جانب شركات الذكاء الاصطناعي، بهدف وضع مجموعة من الضوابط لمراقبة النماذج المتقدمة وتعزيز مسؤولية الشركات عن تطويرها ونشرها بشكل آمن.
- وقّعت الاتفاق شركات OpenAI وGoogle وAnthropic وMeta وNvidia وxAI، إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
- يعتمد الاتفاق على أربع طبقات من الرقابة والتدقيق لضمان متابعة أداء النماذج المتقدمة.
- تشمل الطبقة الأولى تطبيق ضوابط داخلية لمراقبة المخاطر المرتبطة بالأمن السيبراني والتهديدات البيولوجية والكيميائية، إلى جانب منع الوصول غير المقصود إلى الأنظمة التقنية.
- تتضمن الطبقة الثانية تشكيل فرق داخلية للتأكد من عمل إجراءات المراقبة والضوابط بالشكل المطلوب ومعالجة المشكلات التي تظهر.
- تنص الطبقة الثالثة على الاستعانة بمدققين أو جهات تقييم خارجية مستقلة لفحص فعالية أنظمة الرقابة.
- تتضمن الطبقة الرابعة تشكيل لجنة مستقلة على مستوى مجالس إدارات الشركات لمتابعة تقارير فرق الأمان والمدققين الداخليين والخارجيين.
- ينص الاتفاق على عقد اجتماعات دورية بين الشركات المشاركة لتطوير معايير وأفضل ممارسات لتحسين أمان الأنظمة.
- الاتفاق طوعي وليس قانوناً ملزماً بحد ذاته، مع الإشارة إلى إمكانية تحويل بعض هذه الإجراءات مستقبلاً إلى قوانين أو لوائح تنظيمية.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع إصدار البيت الأبيض أمراً تنفيذياً في 29 سبتمبر يستخدم مصطلح “Super Intelligence” بدلاً من “Artificial Intelligence” في المراسلات والوثائق الرسمية للسلطة التنفيذية، مع توجيه لإعداد تعريف اتحادي للمصطلح.
الأهداف المستقبلية
يركز الاتفاق على إنشاء إطار مستمر لمراقبة النماذج المتقدمة، مع إعطاء شركات الذكاء الاصطناعي مسؤولية مباشرة عن إجراءات الأمان والتقييم. ومن أبرز أهدافه:
- تعزيز الرقابة على قدرات النماذج أثناء التدريب وبعد نشرها.
- اكتشاف المخاطر الأمنية والتقنية في مراحل مبكرة.
- زيادة الاعتماد على التقييم المستقل بدلاً من الاكتفاء بعمليات المراجعة الداخلية.
- منح مجالس الإدارة دوراً أكبر في الإشراف على سلامة أنظمة الذكاء الاصطناعي.
- تطوير معايير مشتركة وأفضل ممارسات بين الشركات المشاركة.
- بحث إمكانية تحويل بعض إجراءات الأمان والتدقيق إلى أطر قانونية أو تنظيمية مستقبلاً.
ويعكس الاتفاق اتجاهاً نحو جعل الشركات المطورة للنماذج المتقدمة مسؤولة عن وضع ضوابط واضحة حول كيفية تدريب أنظمتها ومراقبتها وتقييمها، في وقت تتوسع فيه قدرات هذه النماذج وتزداد الحاجة إلى آليات أكثر تنظيماً للسلامة.
يمثل White House Accord on Super Intelligence خطوة طوعية جديدة لتنظيم آليات مراقبة نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، من خلال الجمع بين الضوابط الداخلية والتقييم الخارجي وإشراف مجالس الإدارة. وسيكون تطبيق هذه الالتزامات وتطويرها لاحقاً عاملاً مهماً في تحديد مدى تأثير الاتفاق على مستقبل حوكمة الذكاء الاصطناعي.
