شراكة تسلا وإنتل في رقائق الذكاء الاصطناعي بتكلفة 10% من إنفيديا
أثار إعلان تسلا عن نيتها التعاون مع إنتل لتصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي من الجيل الخامس اهتماماً واسعاً، بعدما كشف إيلون ماسك أن هذه الرقائق قد تُنتج بتكلفة تعادل 10% فقط من تكلفة رقائق إنفيديا المنافسة.

تفاصيل الخبر
جاءت تصريحات إيلون ماسك خلال اجتماع المساهمين في 6 نوفمبر 2025، مؤكداً أن تسلا تدرس التعاون مع إنتل لإنتاج شرائح AI5 التي ستدعم أنظمة القيادة الذاتية المتقدمة. وقال ماسك:
“لم نوقع اتفاقاً بعد، لكن من المحتمل أن نبدأ محادثات مع إنتل.”
وشهدت أسهم إنتل ارتفاعاً بنسبة 4% بعد الإعلان، ما يعكس أهمية هذه الخطوة في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي.
- تسلا تواجه نقصاً في الإمداد من شركائها الحاليين مثل TSMC وSamsung، ما يدفعها للتفكير في بناء مصنع عملاق يسمى “Terafab” لإنتاج أكثر من 100,000 شريحة شهرياً.
- بالنسبة لإنتل، تمثل الشراكة فرصة استراتيجية لتعويض تأخرها عن إنفيديا في سباق الرقائق المتقدمة وكسب عملاء جدد لتقنياتها التصنيعية.
- الحكومة الأمريكية تمتلك الآن حصة 10% من إنتل، مما يعزز توجهها لدعم التصنيع المحلي للرقائق وتقليل الاعتماد على آسيا.
الأهداف المستقبلية
تسعى تسلا وإنتل من خلال هذا التعاون المحتمل إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية:
- خفض تكلفة رقائق الذكاء الاصطناعي إلى 10% من تكلفة رقائق إنفيديا الحالية.
- تحسين كفاءة الطاقة، إذ تستهلك شريحة AI5 ثلث طاقة شريحة Blackwell من إنفيديا.
- تعزيز التصنيع المحلي الأمريكي عبر مشروع “Terafab” الضخم لتقليل المخاطر في سلاسل التوريد.
- تسريع الابتكار في مجال عتاد الذكاء الاصطناعي مع خطط لإنتاج واسع في 2027 وإطلاق شريحة AI6 في 2028.
إذا تم تنفيذ مشروع شراكة تسلا وإنتل بنجاح، فقد يعيد تشكيل سوق رقائق الذكاء الاصطناعي بالكامل، ويمنح المؤسسات حلولاً أكثر كفاءة وتكلفة أقل، ما يجعل عام 2027 نقطة تحول في البنية التحتية لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
