سوفت بنك

سوفت بنك تبيع حصتها في إنفيديا وتستثمر بالكامل في أوبن أيه آي

في خطوة جريئة تعكس تحوّلاً استراتيجياً نحو الذكاء الاصطناعي، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة سوفت بنك ماسايوشي سون بيع كامل حصة الشركة في إنفيديا بقيمة 5.8 مليارات دولار، لتمويل استثمارات ضخمة في البنية التحتية بالتعاون مع أوبن أيه آي.

تفاصيل الخبر

بحسب تقرير نشره موقع بلومبرغ، أكدت سوفت بنك أنها باعت كامل حصتها في إنفيديا لتوجيه رأس المال نحو مشاريع الذكاء الاصطناعي، في خطوة تمثل ثاني انسحاب كامل من شركة الرقائق منذ بيعها الأول في عام 2019.

  • بلغت قيمة البيع الأخيرة 5.8 مليارات دولار، بينما كانت الشركة قد باعت حصتها الأولى البالغة 4 مليارات دولار عام 2019، وهي الأسهم التي أصبحت اليوم تساوي أكثر من 150 مليار دولار.
  • كشف ماسايوشي سون أن سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لأوبن أيه آي، عرض عليه استثمار 10 مليارات دولار قبل صفقة مايكروسوفت في 2019، لكنه لم يتم في حينها.
  • أعلن سون أن سوفت بنك ستستثمر 33.2 مليار دولار في مشاريع الذكاء الاصطناعي خلال المرحلة القادمة.
  • وصف سون أوبن أيه آي بأنها “ستصبح الشركة الأكثر قيمة في العالم” بمجرد إدراجها في البورصة.
  • تتماشى هذه الخطوة مع استراتيجية الشركة للتحوّل من الاستثمار في العتاد (الهاردوير) إلى بناء منظومات الذكاء الاصطناعي المتكاملة.
  • رغم التخلي عن أسهم إنفيديا، ستظل استثمارات سوفت بنك معتمدة على معالجات إنفيديا لتشغيل البنى التحتية الخاصة بأوبن أيه آي.

الأهداف المستقبلية

تهدف سوفت بنك من هذه الخطوة إلى ترسيخ موقعها كممول رئيسي للجيل القادم من الابتكارات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، بعيداً عن تقلبات سوق العتاد التقليدي.

  • التركيز على النظام البيئي للذكاء الاصطناعي بدلاً من تصنيع الرقائق.
  • تمويل بنية تحتية عالمية تخدم مشاريع أوبن أيه آي المستقبلية.
  • التحول نحو الاستثمارات الاستراتيجية طويلة الأمد التي تراهن على شركات الذكاء التوليدي.
  • تعزيز الشراكات مع قادة المجال مثل سام ألتمان ومايكروسوفت لتحقيق نمو مستدام في القطاع.

الخاتمة:
تمثل هذه الخطوة من سوفت بنك واحدة من أجرأ رهاناتها في تاريخها الاستثماري، إذ تراهن هذه المرة على العقول الذكية بدلاً من المعالجات الذكية. وإذا صدقت رؤية ماسايوشي سون، فقد يكون التحول الكامل نحو أوبن أيه آي بداية فصل جديد في سباق القوة داخل عالم الذكاء الاصطناعي.

مقالات مشابهة