سام ألتمان: “الناس يريدون الذاكرة” مع اقتراب إطلاق GPT-6

أكد سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ OpenAI، أن النسخة القادمة GPT-6 ستركز على تعزيز الذاكرة وتخصيص التجربة لتصبح أكثر قربًا من شخصية المستخدم واحتياجاته.

Sam Altman
Sam Altman

تفاصيل الخبر

تحدث ألتمان الأسبوع الماضي في سان فرانسيسكو عن خطط OpenAI لتطوير GPT-6، بعد فترة قصيرة من إطلاق GPT-5.
أهم ما كشفه ألتمان:

  • ذاكرة شخصية متقدمة: GPT-6 سيعمل على تذكر تفضيلات وعادات واهتمامات المستخدم، ليجعل ChatGPT أكثر خصوصية وتكيفًا.
  • تخصيص النبرة والشخصية: سيسمح للمستخدمين بتعريف النموذج ليكون “أكثر ليبرالية” أو “محافظًا” بحسب توجهاتهم، مع التزامه بالحياد المطلوب في الأنظمة الحكومية.
  • تعاون مع علماء نفس: OpenAI تعمل مع خبراء لفهم مشاعر المستخدمين وقياس رفاهيتهم عبر التفاعل المستمر.
  • التحديات الأمنية: ألتمان أشار إلى مخاوف تتعلق بالخصوصية، إذ إن الذاكرة المؤقتة ليست مشفرة بعد، ما قد يعرض البيانات الحساسة لمخاطر محتملة.
  • خطط مستقبلية: ألتمان أبدى اهتمامًا بواجهات الدماغ-الحاسوب، الطاقة، الروبوتات، وتسريع بناء مراكز البيانات.
  • أقرّ بأن إطلاق GPT-5 لم يكن سلسًا، إذ اشتكى المستخدمون من برود التجربة، لكن تم تحديث نبرة النموذج لتصبح “أكثر دفئًا”.

الأهداف المستقبلية

من خلال تطوير GPT-6، تهدف OpenAI إلى:

  • جعل ChatGPT أكثر شخصية وقادرًا على فهم المستخدم بعمق.
  • توفير أدوات آمنة وخاصة للتعامل مع المعلومات الطبية والقانونية.
  • خلق نموذج مرن يمكنه التكيف مع احتياجات التعليم والعمل والحياة اليومية.
  • استكشاف آفاق جديدة مثل الربط العصبي المباشر والتوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

رؤية ألتمان لـ GPT-6 تعكس تحول ChatGPT من مجرد أداة محادثة إلى مساعد شخصي يفهم سياق حياتك وذاكرتك. ومع التركيز على الأمان والمرونة، يبدو أن OpenAI تسعى لصناعة نموذج أكثر التصاقًا بالمستخدم من أي وقت مضى.

مقالات مشابهة