دراسة Pew: استخدام الذكاء الاصطناعي يرتفع والثقة تتراجع
كشف مركز Pew Research عن نتائج دراسة جديدة توضح أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بين الأمريكيين يواصل النمو بوتيرة سريعة، لكن هذا الانتشار لا ينعكس على مستوى الثقة، إذ تتزايد المخاوف بشأن تأثير التقنية على المجتمع ومستقبل الوظائف.

تفاصيل الخبر
أظهرت دراسة Pew التي شملت أكثر من 5 آلاف بالغ في الولايات المتحدة أن معدلات استخدام الذكاء الاصطناعي ارتفعت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، بينما تراجعت النظرة الإيجابية تجاه هذه التكنولوجيا.
ومن أبرز نتائج الدراسة:
- نحو 50% من البالغين الأمريكيين يستخدمون روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
- حوالي ربع المستخدمين يعتمدون على هذه الأدوات بشكل يومي.
- ارتفعت نسبة استخدام روبوتات الدردشة من نحو ثلث الأمريكيين في عام 2024 إلى نصف البالغين تقريبًا في عام 2026.
- ما يقارب 40% من المشاركين يتوقعون أن يجعل الذكاء الاصطناعي المجتمع أسوأ خلال العشرين عامًا المقبلة.
- 16% فقط يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى نتائج إيجابية للمجتمع على المدى الطويل.
- الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا هم الأكثر استخدامًا لأدوات الذكاء الاصطناعي.
- رغم كثافة الاستخدام بين الشباب، فإن مستوى الثقة لديهم يعد من الأدنى مقارنة بالفئات العمرية الأخرى.
- تصدر ChatGPT قائمة المنصات الأكثر استخدامًا بنسبة 44% من البالغين الأمريكيين.
- جاء Gemini في المرتبة الثانية بنسبة 24%.
- سجل Claude نسبة استخدام بلغت 6% فقط بين المشاركين في الدراسة.
الأهداف المستقبلية
تعكس نتائج دراسة Pew الحاجة إلى معالجة الفجوة بين الاستخدام المتزايد والثقة المحدودة في الذكاء الاصطناعي، وهو ما يدفع الشركات والجهات التنظيمية إلى التركيز على عدة أهداف خلال السنوات المقبلة:
- تعزيز الشفافية في كيفية عمل نماذج الذكاء الاصطناعي.
- تحسين مستويات الأمان وتقليل المخاطر المرتبطة بالتقنية.
- زيادة الوعي العام حول استخدامات الذكاء الاصطناعي وفوائده وحدوده.
- تطوير أنظمة أكثر موثوقية ومسؤولية تجاه المستخدمين.
- بناء سياسات تنظيمية تساعد على تعزيز الثقة المجتمعية.
- الحد من المخاوف المتعلقة بالوظائف والخصوصية والمعلومات المضللة.
تكشف دراسة Pew Research أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا متزايد الأهمية من الحياة اليومية للأمريكيين، لكن القلق بشأن تأثيراته المستقبلية لا يزال حاضرًا بقوة. ويبدو أن نجاح القطاع في السنوات المقبلة لن يعتمد على زيادة الاستخدام فقط، بل على بناء ثقة أكبر لدى الجمهور أيضًا.
