دراسة: قدرة العمال الأمريكيين على التكيف مع الذكاء الاصطناعي
كشف بحث جديد عن قدرة العمال الأمريكيين على التكيف مع الذكاء الاصطناعي بعد فقدان الوظائف. الدراسة توضح أن غالبية العمال معرضين لكن لديهم وسائل للتكيف، بينما فئات معينة، خصوصاً النساء في الأدوار الإدارية، تواجه مخاطر أعلى.

تفاصيل الخبر
دراسات التعرض للذكاء الاصطناعي عادة تقيس مدى إمكانية أن يحل AI مهام العمل، لكنها لا تأخذ بعين الاعتبار قدرة العاملين على التكيف مع الذكاء الاصطناعي عند فقدان وظائفهم. التحليل الجديد يدمج بين التعرض و”القدرة التكيفية” لكل عامل بناءً على عدة عوامل مثل المهارات، العمر، الادخار، وكثافة سوق العمل المحلي.
- من بين 37.1 مليون عامل معرضين بشدة لتأثير AI، 26.5 مليون لديهم قدرة تكيف فوق المتوسط، ما يضعهم في موقف جيد للانتقال إلى وظائف جديدة عند الحاجة.
- حوالي 6.1 مليون عامل، معظمهم في وظائف إدارية وكتابية، يفتقرون للقدرة التكيفية بسبب قلة الادخار، العمر المتقدم، نقص الفرص المحلية، أو مهارات محدودة.
- من هؤلاء العمال الأقل تكيفاً، 86% هم من النساء.
- جغرافياً، يتركزون في المدن الجامعية وعواصم الولايات، خصوصاً في جبال الغرب والغرب الأوسط الأمريكي.
- يوصي الباحثون بأن يركز صناع السياسات جهودهم على الفئات ذات القدرة التكيفية الضعيفة لتخفيف التكاليف الاجتماعية المحتملة.
الأهداف المستقبلية
تهدف الدراسة إلى دعم صناع القرار في توجيه سياسات سوق العمل والتدريب المهني وفقاً لقدرة العمال على التكيف مع الذكاء الاصطناعي:
- تحديد الفئات الأكثر عرضة لتأثير الذكاء الاصطناعي ووضع برامج دعم مخصصة.
- تعزيز مهارات انتقال العمال وتمكينهم من فرص عمل بديلة.
- تطوير برامج ادخار وتأمين اجتماعي لمواجهة المخاطر الاقتصادية.
- التركيز على المناطق الجغرافية الأكثر عرضة لتأثير فقدان الوظائف.
- توفير بيانات دقيقة لصياغة سياسات استباقية للتخفيف من آثار AI على سوق العمل.
التحليل يبرز أن السوق الأمريكي يظهر مرونة عامة أمام الذكاء الاصطناعي، لكن توجد فئات محددة تواجه تحديات حقيقية، مما يستدعي تدخل صائب ومحدد لدعم هؤلاء العمال.
