روبوتات الدردشة

دراسة: روبوتات الدردشة الصحية قد تُثني المرضى عن الفحوصات

كشفت دراسة حديثة صادرة عن جامعة سري أن استخدام روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في حجز مواعيد الفحوصات الصحية قد يؤثر سلباً على التزام المرضى، خاصة عندما تكون أساليب التواصل مُلحّة أو تفتقر إلى الوضوح.

روبوتات الدردشة

تفاصيل الخبر

ركزت الدراسة على تجربة استخدام روبوتات الدردشة الصحية يُدعى Asa، يستخدم لحجز مواعيد فحص سرطان عنق الرحم عبر تطبيق WhatsApp ضمن إحدى عيادات هيئة الصحة البريطانية NHS.

  • أظهرت النتائج أن المرضى يتفاعلون بشكل إيجابي مع الأسلوب الودود والخيارات المفتوحة في الحوار.
  • في المقابل، اعتُبر التكرار المفرط للرسائل خلال 24 ساعة تدخلاً مزعجاً وغير مريح.
  • بعض الصيغ مثل “لنحجز لك موعداً” وُصفت بأنها أسلوب ضغط بدل أن تكون مساعدة.
  • عبّر مستخدمون عن قلقهم من غموض الحدود بين الإنسان والآلة في التواصل الصحي.
  • أثارت الجوانب المتعلقة بالخصوصية وأمن البيانات مخاوف لدى عدد من المشاركين.
  • وجد الباحثون أن إضفاء طابع بشري مبالغ فيه على الروبوت قد يقلل الثقة بدلاً من تعزيزها.

الأهداف المستقبلية

تدعو الدراسة إلى إعادة تصميم روبوتات الدردشة الصحية بحيث تركز على تجربة المستخدم والثقة بدلاً من الإقناع أو الضغط السلوكي.

  • تحسين أسلوب التواصل ليكون أكثر احتراماً وحيادية.
  • تقليل الإشعارات والرسائل المتكررة غير الضرورية.
  • تعزيز الشفافية حول طبيعة النظام وحدوده.
  • منح المستخدمين مزيداً من التحكم في التفاعل مع الروبوت.
  • ضمان حماية البيانات الطبية والخصوصية بشكل واضح.

تسلط النتائج الضوء على أن نجاح الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية لا يعتمد فقط على قدراته التقنية، بل على طريقة تواصله مع المرضى، حيث يمكن لأسلوب غير مناسب أن يؤدي إلى نتائج عكسية تمس الثقة والاستجابة الطبية.

مقالات مشابهة