دراسة: المقالات التي تُنشئها الذكاء الاصطناعي تتفوق عدديًا
كشفت دراسة حديثة أن عدد المقالات المنشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي تجاوز تلك المكتوبة يدويًا من قبل البشر على الإنترنت منذ نوفمبر 2024، رغم أن معدل النمو تباطأ مؤخرًا وفقًا لبيانات Graphite المستندة إلى أرشيف CommonCrawl.

تفاصيل الدراسة
أظهرت نتائج التحليل الذي شمل 65 ألف مقالة باللغة الإنجليزية بين عامي 2020 و2025 أن المحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي تجاوز المقالات البشرية في الكمية لأول مرة، مع ارتفاع كبير منذ إطلاق ChatGPT عام 2022.
- بلغت نسبة المقالات التي أنشأها الذكاء الصناعي حوالي 39% بعد عام واحد من إطلاق ChatGPT.
- اعتمدت الدراسة على خوارزمية كشف من SurferSEO لتصنيف المقالات بناءً على مدى اعتمادها على الذكاء الاصطناعي.
- تم تقييم معدلات الخطأ بدقة، حيث بلغت نسبة النتائج الإيجابية الخاطئة 4.2% ونسبة النتائج السلبية الخاطئة 0.6% عند استخدام نموذج GPT-4o.
- اللافت أن المقالات التي تُنشئها بذكاء صناعي لا تظهر غالبًا في نتائج Google أو ChatGPT، مما يشير إلى فجوة بين النشر والاستهلاك الفعلي للمحتوى.
ملاحظات حول الاتجاه الحالي
على الرغم من النمو الكبير بين 2022 و2024، لاحظ الباحثون استقرار النسبة منذ منتصف 2024، ما يعني أن الزيادة في إنتاج المقالات بواسطة الذكاء الاصطناعي وصلت إلى مرحلة تشبع.
- يُرجَّح أن السبب هو أن المقالات المنشأة آليًا لا تحقق أداءً جيدًا في محركات البحث.
- لم تتناول الدراسة المقالات التي تمت مراجعتها أو تحريرها يدويًا بعد توليدها بالذكاء الاصطناعي، ما يعني أن النسبة الحقيقية قد تكون أعلى بكثير.
الأهداف المستقبلية
تسعى الفرق البحثية إلى:
- تطوير خوارزميات أدق لتحديد مدى مساهمة الذكاء الاصطناعي في المحتوى المنشور.
- تقييم جودة وأداء المقالات الآلية في محركات البحث ومعدلات القراءة.
- فهم العلاقة بين المحتوى البشري والآلي في بناء الثقة مع المستخدمين والمعلنين.
تؤكد هذه الدراسة أن المحتوى الذي يُنشئه الذكاء الاصطناعي أصبح المهيمن عدديًا على الإنترنت، حتى لو لم يصل بعد إلى مستويات التفاعل البشري. ومع استمرار تطور النماذج مثل GPT-4o وClaude وGemini، يبدو أن مستقبل النشر سيُعاد رسمه بالكامل.
