دراسات تكشف تأثير الاعتماد على الذكاء الاصطناعي على نشاط الدماغ
أظهرت دراسات حديثة أن الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي قد يقلل من نشاط الدماغ ويضعف مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات لدى الأفراد، رغم زيادة كفاءتهم في بعض المهام.

تفاصيل الخبر
أجرت جامعة كارنيجي ميلون بالتعاون مع مايكروسوفت دراسة شملت 319 موظفًا يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي أسبوعيًا على الأقل، لتحليل أثر هذه الأدوات على نشاط الدماغ وتطبيق التفكير النقدي وحل المشكلات.
- درس الباحثون 900 مهمة مختلفة، تراوحت بين تحليل البيانات واستخلاص الرؤى والتحقق من استيفاء المعايير المحددة.
- أظهرت النتائج أن ارتفاع الثقة في قدرة الذكاء الاصطناعي على أداء المهمة يرتبط بانخفاض مستوى التفكير النقدي لدى المستخدمين.
- أشارت الدراسة إلى أن الاعتماد الطويل الأمد على الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى تراجع القدرة على حل المشكلات بشكل مستقل، رغم تحسينه للكفاءة في بعض الحالات.
- دراسات أخرى، منها تجربة MIT على كتابة المقالات باستخدام ChatGPT، أظهرت انخفاض نشاط شبكات الدماغ المرتبطة بالمعالجة المعرفية مقارنة بالمستخدمين الذين لم يعتمدوا على الذكاء الاصطناعي.
- استطلاع أجرته جامعة أكسفورد على طلاب المدارس أظهر أن 6 من كل 10 شعوروا بتأثير سلبي على مهاراتهم الدراسية نتيجة استخدام الذكاء الاصطناعي.
الأهداف المستقبلية
تهدف هذه الدراسات إلى:
- توعية المستخدمين حول الاعتماد المتوازن على الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة وليس بديلًا عن التفكير البشري.
- تطوير استراتيجيات تعليمية تشجع على استخدام الذكاء الاصطناعي كمعلم خصوصي لا كمصدر جاهز للإجابات.
- دراسة تأثيرات الاعتماد طويل الأمد على مهارات التعلم والتفكير النقدي لدى مختلف الفئات العمرية.
- تعزيز دمج الذكاء الاصطناعي في العمل والدراسة بطريقة تحافظ على نشاط الدماغ وتطور القدرات الفردية.
تؤكد هذه النتائج على ضرورة استخدام الذكاء الاصطناعي باعتدال، مع الحفاظ على التفكير النقدي ومهارات حل المشكلات، لضمان استفادة المستخدمين دون الإضرار بقدرات نشاط الدماغ العقلية على المدى الطويل.
