دارين أرونوفسكي يطلق سلسلة ذكاء اصطناعي عن ثورة 1776

كشف المخرج الشهير دارين أرونوفسكي عن أولى أعمال مشروعه الجديد Primordial Soup، عبر سلسلة قصيرة تعيد تصوير أحداث الثورة الأمريكية باستخدام الذكاء الاصطناعي، في تجربة تمزج بين الإبداع البشري والتقنيات المتقدمة لرواية التاريخ بصريًا.

تفاصيل الخبر

تمثل سلسلة دارين أرونوفسكي محاولة جادة لإدخال الذكاء الاصطناعي إلى قلب الإنتاج الفني، لكن مع الحفاظ على دور الفنان كقائد للعمل الإبداعي.

  • تحمل السلسلة عنوان “On This Day… 1776”، وتركز على إعادة تجسيد أحداث من الثورة الأمريكية.
  • يتم إصدار كل حلقة في نفس يوم الذكرى الـ250 للحدث التاريخي الذي تتناوله.
  • تعتمد السلسلة على صور مولّدة بالذكاء الاصطناعي باستخدام تقنيات Google DeepMind.
  • الأصوات مؤداة من ممثلين أعضاء في SAG-AFTRA، في تأكيد على أن العمل “بقيادة فنية” وليس إنتاجًا آليًا بالكامل.
  • تُعرض الحلقات عبر قناة TIME على يوتيوب، ما يمنحها وصولًا واسعًا للجمهور العام.
  • التعاون بين أرونوفسكي وDeepMind بدأ في مايو، وأسفر سابقًا عن فيلم ANCESTRA المدعوم بتقنية Veo، والذي عُرض في مهرجان Tribeca السينمائي في يونيو.

هذا المزيج بين الذكاء الاصطناعي وصوت الممثل البشري يهدف إلى تقديم تجربة بصرية جديدة دون إقصاء العنصر الإنساني من العملية الإبداعية.

الأهداف المستقبلية

يعكس المشروع رؤية أوسع لكيفية دمج الذكاء الاصطناعي في صناعة السينما خلال السنوات القادمة.

  • اختبار الذكاء الاصطناعي كأداة أساسية في السرد البصري، وليس مجرد إضافة تقنية.
  • تقليل تكاليف الإنتاج مع الحفاظ على مستوى فني عالٍ.
  • فتح المجال أمام أشكال جديدة من سرد القصص التاريخية.
  • تمهيد الطريق لاستخدام أوسع للذكاء الاصطناعي داخل استوديوهات هوليوود.
  • إعادة تعريف العلاقة بين الفنان والتكنولوجيا في عملية الإبداع.

مع هذه الخطوة، يبدو أن الذكاء الاصطناعي بدأ ينتقل من التجارب المحدودة إلى قلب سير العمل السينمائي الحقيقي، حتى لو لم يصل بعد إلى القبول الكامل أو الاستخدام السائد.

في الختام، تجربة دارين أرونوفسكي قد تشكل علامة فارقة في كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في الفن، وتمنح لمحة عن مستقبل السينما عندما يقود الإبداع البشري أدوات ذكية وقوية.

مقالات مشابهة