خبراء التمويل الكمي يحذرون: الخريجون غير جاهزين لعصر الذكاء الاصطناعي
كشف تقرير جديد من CQF Institute أن أقل من 10% من الخريجين في مجال التمويل الكمي يمتلكون المهارات اللازمة للتعامل مع الذكاء الاصطناعي وMachine Learning، مما يسلط الضوء على فجوة مهارية متنامية في القطاع.

تفاصيل الخبر
يواجه قطاع التمويل الكمي تحديات كبيرة في دمج الذكاء الاصطناعي بشكل فعال:
- أقل من 10% من الخريجين الجدد يعتبرون “جاهزين للاستخدام في AI”.
- 83% من المتخصصين يستخدمون أو يطورون أدوات ذكاء اصطناعي، بينما 31% يستخدمون Machine Learning.
- أدوات شائعة تشمل ChatGPT (31%)، Microsoft/GitHub Copilot (17%)، Gemini/Bard (15%)، وDeep Learning (18%).
- 54% من المتخصصين يستخدمون هذه الأدوات يوميًا في أعمالهم.
- استخدامات الذكاء الاصطناعي تشمل البرمجة والتصحيح (30%)، تحليل مشاعر السوق (21%)، وإعداد التقارير (20%).
- مجالات التأثير تتضمن البحث وتوليد Alpha (26%)، التداول الخوارزمي (19%)، وإدارة المخاطر (17%).
- 44% من المتخصصين شهدوا تحسنًا كبيرًا في الإنتاجية بفضل الذكاء الاصطناعي، و25% يوفرون أكثر من 10 ساعات أسبوعيًا.
- العقبات تشمل القوانين التنظيمية (16%)، تكاليف الحوسبة (17%)، وصعوبة شرح النماذج (41%).
- فقط 14% من الشركات توفر برامج تدريبية رسمية على الذكاء الاصطناعي.
الأهداف المستقبلية لتقليص الفجوة المهارية
يشدد خبراء CQF على ضرورة تطوير قدرات الخريجين لمواكبة التغيرات التكنولوجية:
- تحسين برامج التعليم والتدريب على الذكاء الاصطناعي وMachine Learning.
- رفع مستوى الوعي بأدوات الذكاء الاصطناعي وطرق استخدامها بفعالية.
- تبني استراتيجيات AI رسمية في الشركات وزيادة الاستثمار في البنية التحتية.
- تعزيز التعاون بين الإنسان والتكنولوجيا بدل الاعتماد فقط على الخبرة الرياضية التقليدية.
- تشجيع التعليم المستمر واستخدام التقنيات الحديثة لتشكيل مستقبل التمويل الكمي.
تظهر الفجوة المهارية في التمويل الكمي الحاجة الماسة لإعادة تصميم التعليم والتدريب، لضمان قدرة الخريجين على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، وهو ما سيكون حاسمًا لمستقبل القطاع.
