حوكمة البيانات محور تعزيز أمن الذكاء الصناعي في مؤتمر عُمان

أكد خبراء في مؤتمر متخصص بالأمن السيبراني أن حوكمة البيانات لم تعد خيارًا، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا لضمان أمن أنظمة الذكاء الاصطناعي في ظل تصاعد التهديدات الرقمية.

تفاصيل الخبر

ناقش خبراء وتقنيون خلال مؤتمر أمني إقليمي أهمية حوكمة البيانات كخط الدفاع الأول لحماية أنظمة الذكاء الاصطناعي، خاصة مع توسع استخدام هذه التقنيات في القطاعات الحكومية والخاصة.

  • الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي يجعل البيانات أصلًا حساسًا يتطلب سياسات صارمة في الجمع والاستخدام والتخزين.
  • غياب أطر الحوكمة قد يؤدي إلى مخاطر تتعلق بالخصوصية، والأمن الوطني، والثقة المجتمعية.
  • أنظمة الأمن السيبراني التقليدية لم تعد كافية لمواجهة الهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
  • البيانات المستخدمة في تدريب النماذج غالبًا لا يمكن حذفها بسهولة بعد إدخالها، ما يزيد من أهمية التحكم المسبق.
  • تنمية الكفاءات البشرية المتخصصة تُعد ركيزة أساسية لتحقيق السيادة الرقمية وحماية الأنظمة الذكية.

الأهداف المستقبلية

يرى الخبراء أن المرحلة القادمة تتطلب انتقالًا من رد الفعل إلى التخطيط الاستباقي في أمن الذكاء الاصطناعي.

  • بناء أطر وطنية واضحة لحوكمة البيانات المرتبطة بأنظمة الذكاء الاصطناعي.
  • تطوير سياسات توازن بين الابتكار وحماية الخصوصية والبيانات الحساسة.
  • الاستثمار في تدريب الكوادر على إدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
  • اعتماد أنظمة أمنية ذكية قادرة على التنبؤ بالهجمات والتكيف معها.
  • تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لضمان بيئة رقمية آمنة.

تؤكد هذه الرؤى أن حوكمة البيانات أصبحت الأساس الحقيقي لأمن الذكاء الاصطناعي، وأن تجاهلها قد يحول التقنيات الذكية من فرصة للنمو إلى مصدر للمخاطر.

مقالات مشابهة