جوني إيف يكشف رؤية OpenAI لأجهزة AI تعزز التوازن النفسي
في جلسة خاصة خلال Dev Day 2025، قدّم المصمم الشهير جوني إيف، الرئيس السابق للتصميم في آبل، لمحة أوسع عن شراكته مع OpenAI، كاشفاً عن خطط لتطوير أجهزة ذكاء اصطناعي تهدف إلى تحسين العلاقة النفسية بين الإنسان والتكنولوجيا.

تفاصيل الخبر
تحدث جوني إيف إلى جانب سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، عن رؤيتهما لمستقبل الأجهزة الذكية خلال جلسة مغلقة في Dev Day 2025. وأكد إيف أن العلاقة الحالية بين الإنسان والتكنولوجيا أصبحت “غير مريحة”، مشيراً إلى أن الوقت قد حان لتطوير أجهزة “تجعلنا أكثر سعادة وهدوءاً واتصالاً بأنفسنا”.
أبرز النقاط التي تناولها اللقاء:
- كشف إيف أن فريقه صمم 15 إلى 20 مفهوماً أولياً لعائلة من الأجهزة الجديدة بعد استحواذ OpenAI على شركته io في صفقة بلغت 6.5 مليار دولار في مايو الماضي.
- وصف إيف فكرة تطوير الذكاء الاصطناعي عبر الأجهزة التقليدية بأنها “غير منطقية”، داعياً إلى ابتكار تصميمات جديدة بالكامل.
- من جانبه، أوضح سام ألتمان أن هذه الأجهزة تتطلب الصبر والوقت لتطوير “طريقة جديدة تماماً لاستخدام الحاسوب”.
- ركز الطرفان على البعد العاطفي والإنساني للتكنولوجيا، معتبرين أن مستقبل الذكاء الاصطناعي يجب أن يخفف من القلق والتشتت الرقمي بدلاً من زيادته.
الأهداف المستقبلية
تهدف OpenAI من خلال تعاونها مع جوني إيف إلى إعادة تعريف مفهوم الأجهزة الذكية من منظور إنساني. وتشمل رؤيتها المستقبلية:
- تصميم أجهزة ذكاء اصطناعي تساعد المستخدمين على الشعور بالرضا النفسي والتوازن الرقمي.
- ابتكار واجهات استخدام جديدة تتيح تفاعلاً طبيعياً وغير مرهق مع التقنية.
- دمج الذكاء الاصطناعي في المنتجات اليومية بطريقة غير تدخّلية وسلسة.
- تغيير فلسفة تصميم الأجهزة من الأداء البحت إلى التجربة الإنسانية المتكاملة.
- تطوير نظام بيئي للأجهزة يعمل بتناغم لخلق تفاعل رقمي أكثر هدوءاً واستدامة.
تعاون OpenAI مع جوني إيف يمهّد لحقبة جديدة من الأجهزة التي تضع الإنسان أولاً، لا كوسيلة إنتاج فقط، بل ككائن يحتاج إلى الراحة النفسية والاتصال الحقيقي. وبينما لا يزال المشروع في مراحله المبكرة، فإن وعوده تشير إلى مستقبلٍ مختلف تماماً لعلاقة الإنسان بالتكنولوجيا.
