جوجل تستحوذ على فريق Hume لتعزيز الذكاء العاطفي بالصوت

أعلنت جوجل ديب مايند عن ضم الرئيس التنفيذي لشركة Hume AI وعدد من المهندسين لتعزيز قدرات الصوت والذكاء العاطفي في نماذجها، بما في ذلك Gemini، ضمن اتفاقية ترخيص استراتيجية لتطوير واجهات تفاعلية أكثر طبيعية.

تفاصيل الخبر

في أحدث خطوة ضمن سلسلة عمليات الاستحواذ الجزئي (Acqui-hire)، قامت جوجل بتوظيف آلان كوين الرئيس التنفيذي لـ Hume AI وما يقارب سبعة مهندسين لدعم دمج تقنيات الصوت وفهم المشاعر في منصاتها، خاصة Gemini.

أبرز تفاصيل الاتفاقية:

  • فريق Hume سينخرط في تطوير خصائص الصوت العاطفي وتحليل النبرة ضمن Gemini.
  • الشركة ستستمر تحت قيادة الرئيس التنفيذي الجديد أندرو إتينجر، مع توفير أدوات وبيانات التدريب الصوتية للمعامل الأخرى في مجال الذكاء الاصطناعي التفاعلي.
  • تمثل الصفقة استمراراً لتحركات جوجل الاستراتيجية بعد استثمارها 3 مليارات دولار في ترخيص تقنيات Character AI العام الماضي.
  • الصفقة تعكس نهج مماثل لشركات كبرى أخرى، مثل مايكروسوفت مع Inflection وMeta مع Scale AI.
  • الهدف هو تطوير مساعدين افتراضيين أكثر مرونة وذكاء، قادرين على فهم المشاعر والنبرة في المحادثات اليومية.

أهمية هذه الخطوة تكمن في كون الصوت أصبح الطريقة الرئيسة للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، وفهم العاطفة والنبرة يُحدث فارقاً بين مساعد افتراضي مفيد وآخر محدود الأداء أو محرج في التفاعل.

الأهداف المستقبلية

تسعى جوجل من هذه الخطوة إلى:

  • تعزيز الذكاء العاطفي للمساعدين الافتراضيين لجعل التفاعل أكثر طبيعية.
  • دمج قدرات الصوت المتقدمة في Gemini ومنصات الذكاء الاصطناعي الأخرى.
  • توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي في الأجهزة القابلة للارتداء والتطبيقات اليومية.
  • تحسين جودة المحادثات التفاعلية عبر التعرف على المشاعر والسياق.
  • دعم الباحثين والمطورين الآخرين عبر تزويدهم ببيانات تدريب صوتية متقدمة.
  • المنافسة بقوة مع مايكروسوفت وMeta في سوق الذكاء الاصطناعي التفاعلي.

هذه المبادرة تمثل خطوة أساسية نحو جعل الذكاء الاصطناعي أكثر قدرة على التواصل الإنساني الطبيعي، مع تحسين تجربة المستخدم بشكل ملموس.

انضمام فريق Hume يعكس التوجه المتسارع نحو مساعدين افتراضيين يفهمون العواطف والنبرة، ويؤكد أهمية الصوت والذكاء العاطفي في مستقبل الذكاء الاصطناعي.

مقالات مشابهة