جدل حول خدمة Amazon للذكاء الاصطناعي “Buy for Me”
تواجه Amazon انتقادات واسعة بعد أن أشار بعض التجار إلى أن خدمة الذكاء الاصطناعي الجديدة “Buy for Me” قامت بسحب منتجاتهم ووضعها على المنصة دون إذن، ما أثار جدلًا حول حقوق النشر والسياسات التجارية الرقمية.

تفاصيل الخبر
أطلقت Amazon خدمة “Buy for Me” كجزء من جهودها لتعزيز التسوق المدعوم بالذكاء الاصطناعي، حيث يمكن للمستخدمين أن يطلبوا من النظام اختيار المنتجات وشرائها تلقائيًا بناءً على تفضيلاتهم.
- التجار يقولون إن منتجاتهم ظهرت في المنصة دون موافقتهم أو إشعارهم مسبقًا.
- هناك مخاوف من أن النظام اعتمد على سحب البيانات (scraping) من مواقع التجار الإلكترونيين.
- بعض التجار يعتبرون أن هذا السلوك ينتهك حقوق الملكية الفكرية ويضر بمبيعاتهم.
- Amazon لم تصدر حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح آلية عمل النظام والتصريحات المتعلقة بحقوق التجار.
- هذه الخطوة تأتي وسط توترات متزايدة حول تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في التجارة الإلكترونية وخصوصية البيانات.
الأهداف المستقبلية
مع تزايد الضغوط، يبدو أن Amazon بحاجة لإعادة تقييم استراتيجيتها للذكاء الاصطناعي في التسوق:
- وضع سياسات واضحة للتجار حول كيفية إدراج منتجاتهم ضمن خدمة AI.
- ضمان أن أي نظام يستخدم الذكاء الاصطناعي لا يقوم بسحب المنتجات أو المعلومات دون إذن صريح.
- تعزيز الثقة بين Amazon والتجار لتجنب أي نزاعات مستقبلية.
- تطوير ميزات AI تساعد العملاء بدون الإضرار بحقوق البائعين.
- إمكانية التعاون مع الجهات التنظيمية لضمان الامتثال للقوانين المتعلقة بالتجارة الإلكترونية وحقوق الملكية.
جدل “Buy for Me” يسلط الضوء على التحديات الأخلاقية والقانونية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التجارة الإلكترونية، ويشير إلى ضرورة موازنة الابتكار مع حماية حقوق التجار والعملاء.
