تكساس تطرح خططًا جديدة لتنظيم الذكاء الاصطناعي
مع تزايد قلق الأمريكيين بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف والسلامة، يطرح مشرعون من تكساس مقترحات مختلفة لتنظيم التقنية، تشمل فرض ضريبة على استخدامها وإنشاء آليات لإيقاف الأنظمة الخطرة.

تفاصيل الخبر
تأتي هذه المقترحات في وقت يتطور فيه الذكاء الصناعي بسرعة أكبر من قدرة القوانين على مواكبة المخاطر والفرص التي يفرضها.
- اقترح النائب الأمريكي غريغ كاسار مشروع قانون لفرض ضريبة على بعض استخدامات نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة.
- يهدف مشروع قانون ضريبة الذكاء الاصطناعي وحماية العمل إلى استخدام الإيرادات الناتجة عن الضريبة لتمويل برامج تساعد العمال الذين قد يفقدون وظائفهم بسبب الأتمتة.
- يقترح المشروع إنشاء إدارة جديدة لحماية العمال داخل وزارة العمل الأمريكية.
- يمكن توجيه الأموال إلى قطاعات مثل رعاية الأطفال، والتعليم العام، والتدريب المهني، ورعاية كبار السن، والرعاية الصحية والبنية التحتية.
- يرى بعض الخبراء أن فرض ضريبة مباشرة على الذكاء الاصطناعي قد لا يكون الحل الأفضل، ويفضلون استخدام التقنية نفسها لتحسين تحصيل الضرائب وتمويل برامج دعم العمال.
- في المقابل، يدفع النائب الجمهوري ناثانيل موران نحو تشديد إجراءات السلامة من خلال قانون مفتاح إيقاف الذكاء الاصطناعي.
- يتطلب المقترح من بعض شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى امتلاك وسائل لتقييد الوصول إلى الأنظمة المتقدمة أو إيقافها عند وقوع حوادث خطيرة.
- تشمل الحالات المقترحة أن يتجاهل النظام أوامر الإيقاف، أو يخفي أنشطته عن أنظمة المراقبة، أو يدخل في حالة فقدان للسيطرة.
- يقترح موران أيضًا إلزام الشركات بالإبلاغ عن بعض حوادث الأمن والسلامة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
- يرى خبراء أن الإبلاغ عن الحوادث قد يكون أكثر فائدة لصانعي السياسات، لأنه يوفر بيانات تساعدهم على تطوير إجراءات حماية أكثر فعالية.
الأهداف المستقبلية
تعكس هذه المقترحات اتجاهًا متزايدًا نحو وضع قواعد واضحة للتعامل مع الذكاء الصناعي2، خصوصًا مع توسع استخدامه في سوق العمل والقطاعات الحساسة.
ومن أبرز الأهداف المستقبلية:
- حماية العمال الذين قد تتأثر وظائفهم بسبب الأتمتة والذكاء.
- تمويل برامج التدريب وإعادة تأهيل الموظفين للوظائف الجديدة.
- تعزيز قدرة الحكومة على الاستجابة للحوادث الخطيرة المرتبطة بالذكاء الصناعي.
- تحسين آليات الإبلاغ عن حوادث الأمن والسلامة.
- وضع معايير تساعد الشركات على التعامل مع الأنظمة المتقدمة بشكل أكثر أمانًا.
- إيجاد توازن بين تشجيع الابتكار وتقليل المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي.
- توفير معلومات أكثر لصانعي السياسات حول كيفية تصرف الأنظمة المتقدمة عند حدوث مشكلات.
توضح المقترحات المطروحة في تكساس أن النقاش حول الذكاء الاصطناعي لم يعد يقتصر على تطوير التقنية، بل أصبح مرتبطًا أيضًا بالوظائف والسلامة والأمن. ومع استمرار تطور الأنظمة الذكية، ستزداد الحاجة إلى قوانين تحقق توازنًا بين الابتكار وحماية المجتمع.
