تعهد ترمب لحماية المستهلكين يواجه تحدي طاقة الذكاء الاصطناعي
تعهد دولند ترمب بخفض فواتير الكهرباء عبر ما سماه “تعهد حماية دافعي الرسوم”، مطالباً شركات التقنية ومشغلي مراكز البيانات بتوفير احتياجاتهم من الكهرباء بأنفسهم، في ظل تصاعد استهلاك الطاقة المرتبط بازدهار الذكاء الاصطناعي.
تفاصيل الخبر
خلال خطابه أمام الكونغرس، قال ترمب إن شركات التقنية الكبرى التي تبني مراكز بيانات يمكنها إنشاء محطات طاقة خاصة بها، ما قد يخفف الضغط على الشبكات المحلية ويخفض الأسعار على المجتمعات.
- البيت الأبيض يدفع باتجاه إلزام شركات مراكز البيانات بتأمين مصادر طاقة مستقلة.
- استطلاع لـ Echelon Insights أظهر أن 41% من المشاركين سيعارضون إنشاء مركز بيانات إذا كان يخدم بنية تحتية للذكاء الاصطناعي.
- تقرير من Pew Research Center أشار إلى ارتفاع مستمر في أسعار الكهرباء للأسر الأميركية.
- دراسة من Carnegie Mellon University تتوقع زيادة متوسط فاتورة الكهرباء بنسبة 8% بحلول 2030 نتيجة توسع مراكز البيانات.
- رئيس Microsoft، Brad Smith، رحب بالتعهد لكنه لم يعلن التزاماً كاملاً ببناء محطات مستقلة.
- اتفاق مايكروسوفت لإعادة تشغيل مفاعل Three Mile Island Unit 1 يتم عبر شراكة طويلة الأمد مع Constellation Energy، مع تقاسم التكاليف.
في المقابل، ترى Paula Glover، رئيسة Alliance to Save Energy، أن مخاوف المجتمعات لا تقتصر على أسعار الكهرباء فقط، بل تشمل استخدام الأراضي والمياه والضوضاء.
أما في ولاية Virginia، التي تُعد مركزاً عالمياً لمراكز البيانات وتضم أكثر من 600 منشأة، فيشير مسؤولو الأعمال إلى الفوائد الاقتصادية الكبيرة، مع إقرارهم بوجود مخاوف محلية متزايدة.
الأهداف المستقبلية
يهدف البيت الأبيض إلى تخفيف العبء عن الشبكات العامة وضمان عدم تحميل المستهلكين تكاليف توسع الذكاء الاصطناعي.
- تشجيع مراكز البيانات على الاستثمار في محطات طاقة خاصة.
- تهدئة القلق الشعبي المرتبط بارتفاع الفواتير.
- تحقيق توازن بين النمو التكنولوجي واستقرار سوق الطاقة.
- دراسة تنظيمات إضافية لضبط استهلاك الطاقة الصناعي.
في ظل سباق الذكاء الاصطناعي العالمي، يبقى التحدي الأساسي هو التوفيق بين الطموح التكنولوجي ومتطلبات البنية التحتية للطاقة، إذ قد لا تكفي التعهدات السياسية وحدها لاحتواء الضغوط المتزايدة على الشبكات الكهربائية وأسعار المستهلكين.
