تصعيد علني بين إيلون ماسك وأوبن أيه آي قبل معركة القضاء
عاد الخلاف بين إيلون ماسك وأوبن أيه آي إلى الواجهة بقوة، مع تبادل اتهامات ووثائق علنية قبل المحاكمة المرتقبة في أبريل، في نزاع قد يصبح الأضخم والأكثر إثارة في تاريخ صناعة الذكاء الاصطناعي.

تفاصيل الخبر
يتصاعد النزاع القانوني والإعلامي بين إيلون ماسك وأوبن أيه آي مع اقتراب موعد المحاكمة، حيث لجأ الطرفان إلى نشر مراسلات ومذكرات قديمة في محاولة لتعزيز مواقفهما أمام الرأي العام.
أبرز التطورات:
- ماسك نشر مقتطفات من يوميات خاصة تعود لعام 2017 لغريغ بروكمان، تتضمن نقاشات حول هيكل أوبن أيه آي ورغبتها في التحول إلى شركة ذات منفعة عامة (B-Corp).
- الوثائق أشارت إلى مخاوف داخلية من دور ماسك وتأثيره في مسار الشركة خلال مراحلها المبكرة.
- سام ألتمان رد باتهام ماسك بـ”الانتقاء المتعمد” للمعلومات، ونشر ملاحظات تزعم أن ماسك كان يسعى لتجميع 80 مليار دولار لبناء مدينة مكتفية ذاتياً على المريخ.
- ألتمان أشار أيضاً إلى أفكار منسوبة لماسك حول وضع خطة خلافة تُمكّن أبناءه من السيطرة على الذكاء الاصطناعي العام.
- أوبن أيه آي نشرت تدوينة رسمية بعنوان “الحقيقة التي تركها إيلون خارجاً”، عرضت فيها سياقاً أوسع وتناقضات قالت إنها موجودة في ادعاءات ماسك.
- ماسك صعّد لهجته عبر منصة X قائلاً إن مجريات المحاكمة والشهادات “ستفجر مفاجآت”، مع تقارير تفيد بسعيه للحصول على تعويضات تصل إلى 134 مليار دولار.
الأهداف المستقبلية
هذا التصعيد يعكس رهانات كبيرة لدى ماسك وأوبن أيه آي، حيث يهدف كل منهما إلى:
- تعزيز موقفه القانوني قبل بدء جلسات المحاكمة.
- التأثير على الرأي العام وصناعة الذكاء الاصطناعي عبر سردية مواتية.
- إعادة كتابة تاريخ تأسيس أوبن أيه آي ودوافعها الأولى.
- رسم حدود النفوذ والسيطرة على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
- كسب معركة قد يكون لها أثر طويل المدى على مستقبل حوكمة الذكاء الاصطناعي.
ما يجري بين ماسك وأوبن أيه آي لم يعد خلافاً قانونياً عادياً، بل تحول إلى صراع مفتوح على السردية والشرعية. ومع اقتراب أبريل، يبدو أن العالم على موعد مع واحدة من أكثر القضايا إثارة وكلفة في تاريخ التكنولوجيا.
