تحالف عمالقة التكنولوجيا لدعم مهمة Genesis وتسريع البحث العلمي

أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية عن شراكات واسعة مع كبرى شركات التكنولوجيا لدعم مهمة Genesis، في خطوة تهدف إلى تسريع البحث العلمي والابتكار باستخدام الذكاء الاصطناعي على مستوى وطني.

تفاصيل الخبر

في إطار توجه حكومي جديد لتعزيز التفوق العلمي، كشفت وزارة الطاقة الأمريكية عن توقيع شراكات مع 24 جهة من عمالقة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ضمن مبادرة تحمل اسم “Genesis Mission”. تهدف هذه الخطوة إلى توحيد قدرات القطاعين العام والخاص لتسريع الاكتشافات العلمية ودعم الباحثين بأحدث التقنيات.

  • تجمع المبادرة 17 مختبرًا وطنيًا أمريكيًا يعمل بها نحو 40 ألف باحث وعالم.
  • تركّز الشراكات على مجالات استراتيجية مثل الطاقة النووية، الحوسبة الكمية، والتصنيع المتقدم.
  • تتيح بعض الشركات وصولًا مبكرًا لأدوات ذكاء اصطناعي متقدمة تساعد العلماء في التحليل، النمذجة، والبرمجة.
  • يتم توظيف بنية تحتية حاسوبية فائقة، تشمل حواسيب عملاقة وأنظمة سحابية، لدعم تشغيل نماذج ذكاء اصطناعي متطورة.
  • يضم التحالف شركات رائدة في تطوير النماذج، تصنيع الرقائق، الحوسبة السحابية، وتسريع الذكاء الاصطناعي.

هذه الشراكة تعكس تحولًا في طريقة إدارة البحث العلمي، حيث يصبح الذكاء الاصطناعي شريكًا أساسيًا للعلماء في تصميم التجارب وتسريع الوصول إلى النتائج.

الأهداف المستقبلية

تسعى مهمة Genesis إلى تحقيق مجموعة من الأهداف بعيدة المدى، من أبرزها:

  • تسريع الاكتشافات العلمية وتقليل الزمن اللازم للبحث والتجارب.
  • دعم تطوير مصادر طاقة متقدمة وأكثر أمانًا واستدامة.
  • تعزيز القدرة التنافسية للولايات المتحدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والعلوم العميقة.
  • تمكين الباحثين من استخدام أدوات ذكية لتحليل بيانات ضخمة ومعقدة.
  • ربط البحث العلمي بالتطبيقات الصناعية والأمنية بشكل أكثر فاعلية.

تمثل مهمة Genesis نموذجًا جديدًا للتعاون بين الحكومة وقطاع التكنولوجيا، وقد تشكل نقطة تحول في مستقبل البحث العلمي، حيث يصبح الذكاء الاصطناعي محركًا رئيسيًا للاكتشاف والابتكار.

مقالات مشابهة