تبنّي الذكاء الاصطناعي في شركات السعودية يصل إلى 27.6%
سجّل استخدام وتبنّي الذكاء الاصطناعي في قطاع الأعمال السعودي نموًا ملحوظًا خلال 2024، ما يعكس تسارع التحول الرقمي ونضج البنية التقنية في مختلف القطاعات.

تفاصيل الخبر
أظهرت بيانات رسمية صادرة عن الهيئة العامة للإحصاء (GASTAT) أن نسبة تبنّي الذكاء الاصطناعي بين منشآت الأعمال في السعودية بلغت 27.6% خلال عام 2024، في مؤشر واضح على التوسع المتزايد في استخدام التقنيات الرقمية المتقدمة داخل القطاع الخاص.
وجاء ذلك ضمن تقرير “إحصاءات نفاذ واستخدام تقنية المعلومات والاتصالات للمنشآت 2024”.
أبرز ما كشفه التقرير حول تبنّي الذكاء الاصطناعي:
- تصدّر قطاع المعلومات والاتصالات معدلات التبني بنسبة 52.8%.
- حلول قطاعا المالية والتأمين ثانيًا بنسبة 44.7%، ثم التعليم بنسبة 42.1%.
- سجلت الخدمات المهنية نسبة تبنٍ بلغت 39.2%.
- تفاوتت النسب في قطاعات مثل العقار (28.2%)، التصنيع (26%)، وتجارة الجملة والتجزئة (25%).
- قطاعات أقل تبنّيًا شملت التشييد والبناء (25.8%)، الصحة والعمل الاجتماعي (29.9%)، والفنون والترفيه (20.1%).
- بلغ انتشار الإنترنت بين المنشآت 98% خلال 2024.
- استخدمت 76.3% من الشركات المنصات الرقمية في المعاملات المصرفية الإلكترونية.
- وصلت نسبة استخدام الحوسبة السحابية إلى 46.8%، خاصة في تطبيقات المكاتب والبريد الإلكتروني وتخزين الملفات.
- استُخدمت تقنيات إنترنت الأشياء بشكل واسع في أمن المباني وإدارة الطاقة.
الأهداف المستقبلية
يعكس هذا النمو في تبنّي الذكاء الاصطناعي توجهًا استراتيجيًا يدعم عدة أهداف مستقبلية، من أبرزها:
- تعزيز كفاءة الأعمال ورفع الإنتاجية في مختلف القطاعات.
- تسريع التحول الرقمي بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
- تمكين القطاعات التقليدية من الاستفادة من التقنيات الذكية.
- دعم الابتكار وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والتقنية.
- تقليص الفجوة الرقمية بين القطاعات المتقدمة والأقل تبنّيًا للتقنيات.
تؤكد أرقام GASTAT أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا محوريًا في تطور الأعمال بالسعودية، مع فرص كبيرة لمزيد من التوسع خلال السنوات القادمة.
