بيرني ساندرز يدعو لوقف مؤقت لبناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
أعلن السيناتور الأميركي بيرني ساندرز عن توجهه لطرح مقترح يدعو إلى تعليق مؤقت لبناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، محذرًا من آثارها المتسارعة على الوظائف والبيئة والمجتمع.

تفاصيل الخبر
يأتي موقف بيرني ساندرز في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة توسعًا غير مسبوق في إنشاء مراكز بيانات ضخمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، وسط سباق محموم بين الشركات التقنية الكبرى.
ويرى السيناتور أن هذا التوسع يتم دون نقاش كافٍ حول كلفته الحقيقية على المواطنين والاقتصاد.
- أكد ساندرز أن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ستؤدي خلال العامين المقبلين إلى ارتفاع كبير في فواتير الكهرباء على المستهلكين.
- أشار إلى أن الانبعاثات الناتجة عنها قد تعادل الانبعاثات الناتجة عن قيادة السيارات لمسافة تتجاوز 300 مليار ميل.
- أوضح أن الأثر البيئي يعادل ما يقارب 1600 رحلة ذهاب وإياب بين الأرض والشمس، في إشارة إلى حجم الضرر المتوقع.
- عبّر عن قلقه من تسارع استبدال الوظائف البشرية بأنظمة ذكية دون وجود خطط واضحة لإعادة تأهيل القوى العاملة.
- شدد على أن بناء هذه المراكز يتم بوتيرة أسرع من قدرة الحكومات على تنظيمها أو تقييم آثارها الاجتماعية طويلة المدى.
الأهداف المستقبلية
من خلال الدعوة إلى وقف مؤقت، يسعى بيرني ساندرز إلى فتح نقاش وطني أوسع حول مستقبل الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الداعمة له.
وتركز هذه الخطوة على عدة أهداف رئيسية، من بينها:
- تقييم الأثر البيئي لمراكز البيانات ووضع معايير أكثر صرامة لاستهلاك الطاقة والانبعاثات.
- حماية المستهلكين من ارتفاع تكاليف الكهرباء الناتجة عن الضغط المتزايد على شبكات الطاقة.
- دراسة تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل ووضع سياسات تقلل من فقدان الوظائف.
- ضمان أن يخدم تطور الذكاء الاصطناعي الصالح العام، لا المصالح التجارية فقط.
تعكس دعوة بيرني ساندرز تصاعد المخاوف من الوجه الآخر لطفرة الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد النقاش مقتصرًا على الابتكار، بل امتد ليشمل البيئة والعدالة الاجتماعية ومستقبل العمل في العصر الرقمي.
