بنوك الإمارات تعزز الأمان بالبصمة والذكاء الاصطناعي
تشهد بنوك الإمارات تحولاً رقمياً مهماً بعد قرارات المصرف المركزي بإيقاف رموز التحقق عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني. ويهدف التحديث إلى تعزيز الأمان والحد من الاحتيال عبر الاعتماد على المصادقة البيومترية وأنظمة الذكاء الاصطناعي.

تفاصيل الخبر
في إطار التوجيهات الجديدة الصادرة عن مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، طُلب من جميع المؤسسات المالية المرخصة إيقاف استخدام رموز التحقق المرسلة عبر SMS أو البريد الإلكتروني بحلول نهاية مارس 2026، واستبدالها بأنظمة تحقق أكثر أماناً داخل التطبيقات البنكية.
- اعتماد المصادقة عبر التطبيق البنكي بدلاً من الرسائل النصية.
- استخدام تقنيات البصمة والتعرف على الوجه لتأكيد العمليات.
- تطبيق أنظمة تحقق قائمة على تحليل المخاطر والسلوك.
- تعزيز أنظمة كشف الاحتيال المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
- فرض متطلبات جديدة لرصد المكالمات المشبوهة وكشف مشاركة الشاشة.
وتأتي هذه الخطوة في بنوك الإمارات بعد تزايد عمليات الاحتيال مثل هجمات تبديل شرائح الاتصال (SIM Swap) وعمليات الهندسة الاجتماعية، حيث يتم خداع العملاء لمشاركة رموز التحقق الخاصة بهم. كما تتوسع أساليب الاحتيال بانتحال صفة موظفي بنوك أو جهات حكومية، إضافة إلى تصاعد عمليات التصيد الإلكتروني عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
الأهداف المستقبلية
تهدف التحديثات التنظيمية إلى بناء منظومة مالية أكثر أماناً ومرونة في مواجهة المخاطر الرقمية، مع وضع إطار واضح لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاع المصرفي.
- تعزيز حماية المستهلك ورفع مستوى الثقة بالخدمات الرقمية.
- فرض ضوابط حوكمة واضحة عند استخدام الذكاء الاصطناعي.
- ضمان وجود رقابة بشرية على القرارات الآلية.
- تقوية معايير حماية البيانات والخصوصية.
- رفع جاهزية البنوك لمواجهة الاحتيال في الوقت الفعلي.
وأكد محافظ المصرف المركزي، خالد محمد بالعمى، أن الإطار الجديد يركز على الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي مع الالتزام بمبادئ الشفافية وحماية البيانات.
في المرحلة المقبلة، سيلاحظ العملاء اعتماداً أكبر على الموافقة عبر التطبيق أو التحقق البيومتري عند إجراء أي عملية مالية رقمية، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو بيئة مصرفية رقمية أكثر أماناً وتطوراً.
ختاماً، يمثل هذا التحول نقلة نوعية في أمن الخدمات المصرفية الرقمية في بنوك الإمارات. كما يعكس التزام الجهات التنظيمية بمواكبة التهديدات الحديثة عبر حلول تقنية متقدمة.
