بايت دانس تطلق Seedance 2.0 لإنشاء فيديوهات AI واقعية للغاية
أطلقت بايت دانس النسخة التجريبية من نموذج Seedance 2.0، الذي يمكّن المستخدمين من إنتاج فيديوهات بالذكاء الاصطناعي تجمع بين الصور والفيديو والصوت والنص، مع تحسينات كبيرة في الواقعية وسلاسة الحركة والاتساق البصري.

تفاصيل الخبر
يتيح Seedance 2.0 لمبدعي المحتوى إنتاج فيديوهات أقرب إلى الواقع، مع قدرة على التحكم الكامل بالعنصر البصري والحركي والصوتي:
- دعم مدخلات متعددة الوسائط: حتى 9 صور، 3 فيديوهات، و3 ملفات صوتية يمكن دمجها مع النص لإنشاء فيديو واحد سلس.
- إمكانية الاستفادة من أي مرجع: يمكن للنموذج تقليد حركة الكاميرا، التأثيرات، الشخصيات، المشاهد، والأصوات باستخدام أي محتوى يتم تحميله.
- اتساق بصري ممتاز: الحفاظ على مظهر الشخصيات والملابس والنصوص والأسلوب الفني عبر كامل الفيديو.
- تكرار الحركة والكاميرا بدقة: يمكن استنساخ حركات معقدة، تسلسلات سينمائية، أو رقصات من فيديو مرجعي دون الحاجة لتفاصيل نصية مطولة.
- تحرير وتوسيع الفيديو: دمج مقاطع متعددة، تعديل عناصر محددة، إضافة شخصيات أو عناصر جديدة مع الحفاظ على بقية الفيديو.
- توليد صوتي مدمج: إنتاج مؤثرات صوتية وموسيقى خلفية متزامنة مع الفيديو تلقائياً.
الأهداف المستقبلية
النموذج يسعى لدعم صناع المحتوى عبر قطاعات متعددة وجعل الإنتاج أكثر احترافية وسهولة:
- الإعلانات والتسويق: إنشاء محتوى ترويجي باستخدام قوالب ناجحة وتخصيصها للمنتجات والعلامات التجارية.
- التعليم والتدريب: إنتاج دروس تفاعلية، إعادة بناء تاريخية، وشروحات مرئية جذابة.
- السرد الإبداعي: صناعة أفلام قصيرة، فيديوهات موسيقية، ومشاريع فنية تجمع بين السرد البصري والموسيقي.
- وسائل التواصل الاجتماعي: إنتاج مقاطع قصيرة قابلة للانتشار على TikTok وInstagram وYouTube مع تكرار الصياغات الرائجة.
- الموسيقى والحركة: مزامنة الفيديو مع مقاطع الرقص والموسيقى، وتكرار الحركات بدقة.
يضع Seedance 2.0 صناع المحتوى أمام آفاق جديدة للإبداع، حيث يمزج الذكاء الاصطناعي بين الصور والفيديو والصوت والنص لإنتاج محتوى سينمائي واقعي ومتنوع بسهولة وسلاسة.
