باحث يستخدم Claude Code وCodex لاكتشاف كوكب محتمل

استخدم الباحث المستقل Pavel Rabtsevich أداتي الذكاء الاصطناعي Claude Code وCodex لتحليل بيانات تلسكوبية تابعة لوكالة NASA تعود إلى عام 2018، ورصد إشارات قد تشير إلى وجود كوكب جديد. وبعد إعادة التحليل والتحقق من النتائج، حصل على موافقة لإجراء رصد إضافي باستخدام تلسكوب TESS خلال نوفمبر المقبل.

تفاصيل الخبر

بحسب ما نشره Rabtsevich في 7 أكتوبر 2026، بدأ العمل بتحليل بيانات فلكية قديمة بحثًا عن انخفاضات في سطوع نجم، وهي إشارة يمكن أن تنتج عن مرور كوكب أمامه. ويؤكد الباحث أن النتائج لا تزال بحاجة إلى رصد إضافي للتحقق من هذا الاحتمال.

أبرز تفاصيل الاكتشاف المحتمل بمساعدة Claude Code وCodex:

  • الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي: استخدم الباحث Claude Code وCodex للمساعدة في تحليل البيانات وكتابة الأكواد اللازمة للتحقق من الإشارات الفلكية.
  • إعادة التحليل من البداية: ذكر Rabtsevich أنه أعاد بناء التحليل باستخدام كود جديد وبيانات أعاد تنزيلها، وأعاد حساب 364 قيمة للتحقق من ثبات النتيجة.
  • استبعاد تفسيرات بديلة: أفاد بأنه فحص النجوم القريبة المعروفة التي قد تفسر الانخفاض في السطوع، وخلص إلى أن الحالات التي درسها لا تفسر الإشارة المرصودة.
  • البحث عن اكتشافات سابقة: قال إنه راجع أكثر من 30 مصدرًا، وأجرى أكثر من 550 عملية بحث، وفحص ما يزيد على 340 ألف تنبيه آلي صادر عن برنامج NASA للبحث عن الكواكب، دون أن يعثر على الإشارة نفسها ضمن النتائج التي راجعها.
  • الموافقة على رصد إضافي: قدّم الباحث مقترحًا رسميًا إلى مهمة TESS التابعة لـNASA، وحصل على الموافقة لإعادة رصد المنطقة المستهدفة. ومن المتوقع أن يجمع التلسكوب قياسات للنجم كل دقيقتين عند عودته إلى هذه المنطقة في نوفمبر.
  • إتاحة التوقعات للتحقق: نشر Rabtsevich في 6 أكتوبر توقيتات محددة يتوقع فيها انخفاض سطوع النجم، قبل جمع بيانات الرصد الجديدة، بما يسمح للباحثين الآخرين بمقارنة التوقعات بالنتائج الفعلية.

الأهداف المستقبلية

تمثل هذه الحالة مثالًا على كيفية توظيف أدوات البرمجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في الأبحاث العلمية، لكنها تبرز أيضًا أهمية التحقق المستقل قبل اعتبار أي إشارة اكتشافًا فلكيًا مؤكدًا.

ومن أبرز الخطوات المقبلة:

  • اختبار التوقعات باستخدام TESS: ستساعد بيانات الرصد الجديدة في معرفة ما إذا كان انخفاض السطوع يحدث في الأوقات التي توقعها الباحث.
  • التحقق من وجود كوكب: إذا تكررت الإشارة بالنمط المتوقع، فقد يدعم ذلك فرضية وجود كوكب، مع الحاجة إلى تحليلات إضافية لاستبعاد التفسيرات الأخرى.
  • إتاحة النتائج للمراجعة: نشر التوقيتات والبيانات والمنهجية يتيح للباحثين المستقلين اختبار النتائج ومحاولة إعادة إنتاجها.
  • توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في الفلك: يمكن لأدوات مثل Claude Code وCodex تسريع كتابة الأكواد وتحليل مجموعات البيانات الكبيرة، مع بقاء التحقق العلمي مسؤولية الباحثين.
  • التمييز بين المرشح والاكتشاف المؤكد: لا يعني العثور على إشارة محتملة تأكيد وجود كوكب؛ إذ يعتمد ذلك على جودة البيانات، وتكرار الرصد، واستبعاد الأسباب البديلة.

تسلط تجربة Pavel Rabtsevich الضوء على إمكانات الذكاء الاصطناعي في مساعدة الباحثين على إعادة تحليل بيانات علمية قديمة واستخراج إشارات تستحق الدراسة. ومع ذلك، لا يزال وجود الكوكب المفترض غير مؤكد، وستكون بيانات TESS المرتقبة خطوة أساسية لاختبار التوقعات. وإذا دعمت عمليات الرصد اللاحقة هذه النتائج، فقد تقدم الحالة مثالًا مهمًا على التعاون بين الباحثين وأدوات الذكاء الاصطناعي في الاكتشافات الفلكية.

مقالات مشابهة