دارتموث

باحث من دارتموث يكشف نظامًا يكسر اختبارات استطلاعات الإنترنت

قدّم الباحث شون ويستوود من جامعة دارتموث نموذجًا ذكيًا قادرًا على اجتياز جميع تقنيات كشف الروبوتات في استطلاعات الإنترنت بنسبة 99.8%، ما يشكل تهديدًا حقيقيًا لمصداقية الدراسات العلمية المعتمدة على الاستبيانات.

تفاصيل الخبر

يُظهر البحث المنشور في PNAS أن الاستطلاعات الإلكترونية قد تواجه أزمة ثقة غير مسبوقة، بعد تطوير “مستجيب اصطناعي” قادر على تقليد البشر بدقة متناهية.

  • النموذج يتجاوز أحدث تقنيات كشف الروبوتات بنسبة 99.8%.
  • يعتمد على قراءة زمنية واقعية، وضغط مفاتيح شبيه بالبشر، وحركات ماوس طبيعية.
  • يقلد شخصية ديموغرافية كاملة بهدف إنتاج بيانات ذات مظهر بشري.
  • يتجاوز أسئلة الفحص مثل ACQs وأنماط السلوك والتحليل الإحصائي.
  • يكسر أسئلة reverse shibboleth المصممة لكشف غير البشر.
  • يمكنه استعمال أدوات لتجاوز reCAPTCHA وآليات الكشف الأخرى.
  • تكلفة الاستجابة الواحدة تبلغ نحو خمسة سنتات فقط.
  • يمكنه قلب نتائج استطلاعات وطنية بإضافة عشرات الإجابات فقط.
  • النظام مبني بلغة Python ويعمل مع واجهات OpenAI وAnthropic وGoogle وغيرها.
  • تمت التجارب باستخدام نماذج متنوعة مثل o4-mini وClaude 3.7 وGemini 2.5 وGrok3 وغيرها.

الأهداف المستقبلية والتوصيات

يشير البحث من دارتموث إلى ضرورة تطوير آليات جديدة لضمان صحة نتائج الاستطلاعات في عصر الذكاء الاصطناعي السريع:

  • تعزيز طرق التحقق من الهوية، رغم التحديات المتعلقة بالخصوصية.
  • زيادة الشفافية في آليات جمع البيانات وآليات فحص العينات.
  • استخدام أساليب انتقائية أكثر موثوقية مثل العينات المعتمدة على العناوين أو ملفات الناخبين.
  • تطوير أنظمة مقاومة للتلاعب الذكي الذي يتطور بسرعة.
  • إعادة تصميم الاستطلاعات بحيث تقل قابليتها للتزييف من خلال النماذج اللغوية.

يكشف هذا البحث من جامعة دارتموث مدى هشاشة الاستطلاعات الإلكترونية أمام تطور الذكاء الاصطناعي، ويؤكد الحاجة الملحة لإعادة التفكير في أدوات جمع البيانات قبل أن تصبح العلوم الاجتماعية عرضة لتلاعب منهجي واسع.

مقالات مشابهة