باحثو UCLA يطورون نماذج توليد ضوئية: ثورة بالذكاء الصناعي
في خطوة رائدة تجمع بين الذكاء الاصطناعي والبصريات، نجح فريق من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA) في ابتكار نماذج توليد ضوئية قادرة على إنتاج صور جديدة باستخدام فيزياء الضوء بدلاً من الحوسبة الإلكترونية التقليدية.

لماذا هذا الابتكار من UCLA مهم؟
النماذج الضوئية تقدم حلاً لتحديات الطاقة في الذكاء الاصطناعي:
- تقليل استهلاك الطاقة بشكل كبير مقارنة بالنماذج الرقمية.
- التخلص من الحاجة إلى مئات أو آلاف الخطوات الحسابية كما في النماذج الانتشارية.
- تحقيق سرعة فائقة بفضل الاعتماد على الانتشار الضوئي في خطوة واحدة فقط.
كيف تعمل النماذج الضوئية؟
آلية العمل تعتمد على الدمج بين مكونات رقمية وضوئية:
- المُرمّز الرقمي البسيط: يحول الضوضاء العشوائية إلى “بذور توليد ضوئية”.
- المُفكّك الضوئي: يستخدم أسطح حيود محسوبة مسبقاً لتوليد الصور بمجرد مرور الضوء.
- النتيجة: صور مولدة في لقطة واحدة دون الحاجة لحوسبة متكررة.
نتائج الاختبارات والتجارب
الفريق أثبت فعالية النماذج من خلال تجارب عملية:
- توليد صور للأرقام اليدوية والملابس والفراشات والوجوه البشرية.
- إنتاج لوحات مستوحاة من أسلوب فان جوخ بجودة عالية.
- عرض صور ملونة ومتعددة القنوات عبر تقنيات التشفير بالموجات الضوئية.
مستويات الأمان والخصوصية
النماذج الضوئية تفتح آفاقاً جديدة في مجال الأمان:
- استخدام أنماط ضوئية مشفرة لا يمكن فكها إلا بمفكك ضوئي محدد.
- إنشاء قنوات توليد محتوى آمنة لمنع الوصول غير المصرح به.
- فرص جديدة في مكافحة التزييف وتأمين الاتصالات.
التطبيقات المستقبلية
الابتكار يفتح الطريق أمام استخدامات واسعة في الأجهزة المحمولة والذكية:
- دمجه في نظارات الواقع المعزز والواقع الافتراضي.
- استخدامه في أجهزة قابلة للارتداء لتوليد محتوى لحظي.
- توظيفه في مجالات مثل التصوير الطبي، الإعلام التفاعلي، والحوسبة الطرفية منخفضة الطاقة.
تمثل النماذج الضوئية نقلة نوعية نحو جيل جديد من الذكاء الاصطناعي المستدام والسريع. ومن خلال الجمع بين الضوء والذكاء الاصطناعي، يضع فريق UCLA الأساس لمستقبل يجمع بين الكفاءة، الأمان، والإبداع في آن واحد.
