انتقادات حادة من رئيس Anthropic لصفقة OpenAI مع البنتاغون
أثار رئيس شركة Anthropic، Dario Amodei، جدلاً واسعاً بعد تسريب مذكرة داخلية انتقد فيها بشدة صفقة الذكاء الاصطناعي التي أبرمتها شركة OpenAI مع وزارة الدفاع الأمريكية. ووصف أمودي الصفقة بأنها “20% حقيقية و80% استعراض للسلامة”، في تصريحات تعكس تصاعد التوتر بين شركتي الذكاء الاصطناعي الرائدتين.

تفاصيل الخلاف حول صفقة الذكاء الاصطناعي مع البنتاغون
كشفت تقارير نشرها موقع The Information عن مذكرة داخلية مكونة من نحو 1600 كلمة كتبها Dario Amodei، تناول فيها بشكل مباشر صفقة التعاون بين OpenAI ووزارة الدفاع الأمريكية.
- وصف أمودي الصفقة بأنها “20% حقيقة و80% مجرد استعراض للسلامة”.
- جاء ذلك بعد أن صنف البنتاغون شركة Anthropic على أنها “مخاطر محتملة في سلسلة التوريد”.
- بعد هذا التصنيف مباشرة أعلنت OpenAI اتفاقاً خاصاً بها مع وزارة الدفاع الأمريكية بشروط مشابهة.
- اتهم أمودي الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، Sam Altman، بمحاولة “التلاعب بالرواية” حول ما حدث.
- أشار أيضاً إلى تبرع بقيمة 25 مليون دولار قدمه Greg Brockman لحملة الرئيس الأمريكي السابق Donald Trump.
- أوضح أن شركته رفضت تقديم ما وصفه بـ “مديح على طريقة الأنظمة الدكتاتورية” مقابل التعاون.
كما قال أمودي إن شركة OpenAI تحاول تصوير Anthropic على أنها غير متعاونة أو غير مرنة في المفاوضات، مؤكداً أن هذا الأسلوب “نمط متكرر” شاهده من ألتمان في السابق.
ورغم حدة الانتقادات، أشار أمودي لاحقاً في تصريحات أخرى إلى أن شركته والبنتاغون قد يكون لديهما نقاط مشتركة أكثر مما يبدو، ما يعكس احتمال استمرار الحوار بين الجانبين.
الأهداف المستقبلية وتأثير الخلاف
يعكس هذا الخلاف تصاعد المنافسة بين شركات تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، خاصة مع دخول الحكومات والمؤسسات العسكرية في سباق تبني هذه التقنيات.
- تعزيز حضور شركات الذكاء الاصطناعي في العقود الحكومية الكبرى.
- زيادة المنافسة بين الشركات الرائدة مثل OpenAI وAnthropic.
- توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في التطبيقات الدفاعية والاستراتيجية.
- إثارة نقاش أوسع حول أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري.
- دفع الشركات إلى توضيح سياسات السلامة والحوكمة الخاصة بها.
ويرى مراقبون أن دخول وزارة الدفاع الأمريكية بقوة في مجال الذكاء الاصطناعي سيجعل العلاقة بين شركات التكنولوجيا والحكومات أكثر تعقيداً، خصوصاً مع اختلاف المواقف حول كيفية استخدام هذه التقنيات الحساسة.
في النهاية، تكشف هذه التصريحات عن جانب من التنافس الحاد بين قادة شركات الذكاء الاصطناعي، حيث لم تعد المنافسة مقتصرة على الأداء التقني للنماذج فقط، بل امتدت أيضاً إلى النفوذ السياسي والعلاقات مع الحكومات.
