المغرب يعزز الذكاء الاصطناعي المسؤول والشامل في قمة نيودلهي
عرض المغرب نهجه الشامل والمنظم لتطوير الذكاء الاصطناعي خلال قمة “AI Impact Summit” في نيودلهي، مؤكداً على السيادة التكنولوجية، الابتكار، الأثر الاجتماعي والاقتصادي، وتعزيز التعاون بين دول الجنوب.

تفاصيل الخبر
ركزت مداخلة Amal El Fallah Seghrouchni على الإمكانات الكبيرة للذكاء الاصطناعي في تحسين الصحة، التعليم، إدارة الموارد والخدمات العامة، مع التحذير من مخاطر التبعية التكنولوجية وتزايد الفجوات الرقمية.
- القمة ضمت أكثر من 100 ممثل حكومي، بما في ذلك 20 رئيس دولة و60 وزيراً ونائب وزير، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة António Guterres وحوالي 500 قائد وباحث في مجال الذكاء الاصطناعي من مختلف أنحاء العالم.
- المبادرة الوطنية “AI Made in Morocco” تهدف لوضع المغرب كمنتج لحلول تكنولوجية سيادية ومتوازنة بين الابتكار والتنافسية والأثر التنموي.
- الاستراتيجية تعتمد على ثلاثة محاور رئيسية: السيادة والثقة، الابتكار والتنافسية، والتأثير والتبني في القطاعات الحيوية مثل الصحة، التعليم، الزراعة، الطاقة، والإدارة العامة.
- المغرب عزز موقعه في مؤشر استعداد الحكومات للذكاء الاصطناعي لعام 2025، متقدماً 14 مرتبة ليصبح في المرتبة 87 عالمياً.
- التركيز على تطوير رأس المال البشري من خلال أكثر من 500 برنامج رقمي معتمد، يستقبل حالياً 22,649 طالباً في مجالات الذكاء الاصطناعي، علوم البيانات، الأمن السيبراني، الحوسبة السحابية وهندسة البرمجيات.
الأهداف المستقبلية
تسعى المغرب لتعزيز مكانتها الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال برامج شاملة للتعليم والتدريب وتطوير الحلول الوطنية.
- تدريب 14,000 مشارك عبر برامج إعادة التأهيل والمهارات مثل “JobInTech” خلال ثلاث سنوات.
- منح أكثر من 550 منحة دكتوراه بحلول 2027 في مجالات الذكاء الاصطناعي، البيانات، الحوسبة السحابية، والأمن السيبراني.
- نشر حلول AI فعّالة في القطاعات الاقتصادية والاجتماعية ذات الأولوية.
- تعزيز التعاون الدولي مع دول الجنوب لضمان تبادل المعرفة والتقنيات.
تعكس هذه الخطوة التزام المغرب بتطوير ذكاء اصطناعي مسؤول وشامل يدمج الابتكار مع التنمية المستدامة ويعزز السيادة التكنولوجية.
