تشريعات الذكاء الاصطناعي

الصين تعيد توجيه رهانات الذكاء الاصطناعي نحو الطاقة والمعادن

تشهد السوق الصينية تحولاً استراتيجياً في استثمارات الذكاء الاصطناعي، حيث يتجه المستثمرون نحو قطاعات الطاقة والمعادن لدعم البنية الأساسية للتقنية، تجنباً لارتفاع تقييمات شركات الرقائق.

تفاصيل الخبر

يتزايد اهتمام المستثمرين الصينيين ببناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بقطاعات الطاقة والمعادن بدلاً من التركيز فقط على شركات الرقائق:

  • تحول ملحوظ نحو شركات المرافق والطاقة والمعادن باعتبارها الأساس الفعلي لعمل أنظمة الذكاء الاصطناعي.
  • مؤشر الطاقة الصيني ارتفع 10% خلال أكتوبر، متفوقاً على مؤشر CSI 300 للشهر الثاني على التوالي.
  • 7 من أصل أكبر 10 أسهم صاعدة في الشهر الأخير لها ارتباط مباشر ببنية الذكاء الاصطناعي التحتية.
  • محللو BofA أكدوا أن الصين تتفوق عالمياً بفضل قدرتها الإنتاجية الضخمة وتكاليف الطاقة المنخفضة وتوفر المصادر المتجددة.
  • بحلول 2030، سيذهب ثلث إنفاق الصين على الذكاء الاصطناعي لتطوير البنية التحتية، مثل المعادن والطاقة وأنظمة التبريد.

أبرز القطاعات المستفيدة:

  • معدات الطاقة:
    • ازدياد الطلب نتيجة توسع مراكز البيانات.
    • UBS ضاعفت توقعات نمو الطلب على الكهرباء حتى 2030.
    • أسهم CSI Solar ارتفعت 31%، وTBEA بنسبة 21%.
  • معادن الذكاء الاصطناعي:
    • النحاس والألومنيوم يشهدان طلباً قوياً لبناء مراكز البيانات.
    • نمو سنوي متوقع لاستخدام النحاس في مراكز البيانات بنسبة 20% حتى 2030.
    • أسهم Aluminum Corp وShandong Nanshan ارتفعت بأكثر من 30%.
  • أنظمة تخزين الطاقة:
    • زيادة الطلب على معدات الطوارئ لضمان استمرارية عمل مراكز البيانات.
    • CATL سجلت مستويات قياسية بعد طلبية ضخمة لـ200 جيجاواط/ساعة من البطاريات.
  • الألياف البصرية:
    • ارتفاع أسهم الشركات المصنعة للموصلات الضوئية التي تربط وحدات GPU داخل تجمعات الذكاء الاصطناعي.
    • شركات مثل Zhongji Innolight سجلت مكاسب بثلاثة أرقام منذ بداية العام.

الأهداف المستقبلية

يتضح أن الصين تسعى لبناء منظومة ذكاء اصطناعي متكاملة تعتمد على مصادر القوة الإنتاجية المحلية:

  • تعزيز القدرة الوطنية في إنتاج الطاقة لتلبية التوسع الهائل في مراكز البيانات.
  • الاستثمار في المعادن الأساسية التي تدخل في بناء بنية الذكاء الاصطناعي.
  • دعم قطاع البطاريات وتخزين الطاقة لضمان استمرارية التشغيل.
  • تطوير شبكات اتصال عالية القدرة تعتمد على الألياف البصرية.
  • رفع تنافسية الصين لتصبح مركزاً عالمياً للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي بحلول 2030.

توجه الصين الحالي يعكس فهماً عميقاً لديناميكية الذكاء الاصطناعي، حيث لا يكمن المستقبل فقط في الرقائق، بل في كل ما يدعمها من الطاقة والمعادن وبنية تحتية ضخمة تمهّد لصناعة تقنية أكثر استدامة ونمواً.

مقالات مشابهة