السعودية تشارك بالحوار العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي بجنيف
تشارك المملكة العربية السعودية في الحوار العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي، الذي يُعقد على هامش قمة AI for Good العالمية في مدينة جنيف السويسرية يومي 6 و7 يوليو 2026، في خطوة تعكس تنامي دور المملكة في صياغة السياسات الدولية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وتعزيز التعاون العالمي في هذا المجال.

تفاصيل الخبر
تأتي مشاركة المملكة في الحوار العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي ضمن جهودها المستمرة لدعم الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي وتعزيز حضورها في المحافل الدولية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتشمل أبرز تفاصيل المشاركة:
- ينعقد الحوار العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي على هامش قمة AI for Good Global Summit في جنيف.
- يجمع الحدث وزراء وصناع سياسات وممثلين عن المنظمات الدولية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني.
- يترأس الوفد السعودي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات عبدالله السواحة.
- يضم الوفد أيضًا رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) عبدالله الغامدي، إلى جانب عدد من المسؤولين والخبراء.
- تستعرض المملكة تجربتها في بناء منظومة وطنية للذكاء الاصطناعي وتطوير البنية الرقمية ضمن رؤية 2030.
- تؤكد المشاركة التزام السعودية بالمساهمة في تطوير أطر دولية للاستخدام المسؤول والموثوق للذكاء الاصطناعي.
- يناقش المشاركون سبل تعزيز التعاون الدولي ووضع مبادئ مشتركة لحوكمة تقنيات الذكاء الاصطناعي.
الأهداف المستقبلية
تهدف المملكة من خلال المشاركة في الحوار العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي إلى تعزيز دورها في رسم مستقبل حوكمة الذكاء الاصطناعي على المستوى الدولي.
ومن أبرز الأهداف:
- تعزيز التعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي.
- تبادل الخبرات وأفضل الممارسات مع الدول والمنظمات العالمية.
- دعم تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي مسؤولة وموثوقة.
- توسيع فرص الوصول العادل إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي.
- المساهمة في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة عبر الذكاء الاصطناعي.
- ترسيخ مكانة السعودية كدولة فاعلة في صياغة سياسات حوكمة الذكاء الاصطناعي عالميًا.
- دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في مجالات البيانات والابتكار والتحول الرقمي.
تعكس مشاركة المملكة العربية السعودية في الحوار العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي التزامها بتعزيز التعاون الدولي والمساهمة في بناء أطر تنظيمية تضمن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة وآمنة، بما يدعم الابتكار ويحقق التنمية المستدامة.
