السعودية تدعو لحوكمة مسؤولة للذكاء الاصطناعي بالأمم المتحدة
أكدت المملكة العربية السعودية أهمية تعزيز التعاون الدولي لضمان الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، خلال مشاركتها في جلسة حوارية بالأمم المتحدة، شددت فيها على ضرورة وضع أطر أخلاقية وتنظيمية تحكم تطور هذه التقنية عالميًا.

تفاصيل الخبر
خلال جلسة حوارية في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قدمت المملكة عبر مندوبها الدائم السفير عبدالعزيز الواصل موقفًا يؤكد دعمها للجهود الدولية الرامية إلى تنظيم الذكاء الصناعي بشكل آمن ومسؤول، وبما يخدم أهداف التنمية المستدامة.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية، شددت المملكة على عدة نقاط رئيسية:
- دعم تنفيذ الميثاق الرقمي العالمي وتعزيز التعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي.
- الترحيب بإنشاء لجنة علمية دولية مستقلة متخصصة في الذكاء الاصطناعي.
- التأكيد على أهمية إشراك الحكومات إلى جانب القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني في صياغة السياسات.
- التأكيد على حق الدول في وضع سياساتها الوطنية بما يتناسب مع أولوياتها التنموية.
- ضرورة تطوير أطر أخلاقية قائمة على الشفافية والموثوقية والمساءلة.
- حماية الخصوصية وحقوق الإنسان مع مراعاة القيم الثقافية والاجتماعية.
- مواجهة مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي في التضليل والقرصنة والهجمات السيبرانية.
كما شددت المملكة على أن تعزيز الثقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب تعاونًا دوليًا واسعًا يضمن الاستخدام الآمن والفعّال لهذه التقنيات في مختلف القطاعات.
الأهداف المستقبلية
تسعى هذه المواقف إلى دعم بناء نظام عالمي متوازن لحوكمة الذكاء الاصطناعي عبر:
- تطوير إطار دولي موحد لحوكمة الذكاء الاصطناعي.
- تعزيز التعاون بين الدول والمؤسسات التقنية الكبرى.
- تقليل مخاطر الاستخدامات الضارة مثل التزييف العميق والهجمات السيبرانية.
- دعم الابتكار مع الحفاظ على القيم الأخلاقية والإنسانية.
- تمكين الدول من تصميم سياسات تناسب احتياجاتها التنموية.
- تعزيز الثقة العالمية في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
يعكس موقف المملكة في الأمم المتحدة توجهًا متوازنًا يجمع بين دعم الابتكار في الذكاء الاصطناعي والحاجة إلى تنظيمه عالميًا، بما يضمن استخدامه بشكل آمن ومسؤول يخدم التنمية ويحمي المجتمعات.
