الذكاء والـBots يعيدان تشكيل حجوزات تأشيرات الشنغن بالإمارات
تشهد مواعيد تأشيرات السفر إلى أوروبا داخل الإمارات ضغطًا متزايدًا بسبب استخدام أنظمة آلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تقوم بحجز المواعيد المجانية فور توفرها، ثم إعادة بيعها بأسعار مرتفعة، ما أدى إلى أزمة متصاعدة في الوصول إلى مواعيد الشنغن.

تفاصيل الخبر
تواجه مراكز تقديم طلبات التأشيرات في الإمارات، وخاصة مراكز VFS Global، تحديًا متناميًا مع انتشار أدوات ذكية وبوتات تقوم بمراقبة منصات الحجز بشكل مستمر وحجز المواعيد خلال ثوانٍ من توفرها.
- تعمل أنظمة آلية على حجز المواعيد فور إطلاقها عبر الإنترنت، مما يقلل فرص المستخدمين العاديين في الحصول على موعد مباشر.
- يتم إعادة بيع هذه المواعيد خارج القنوات الرسمية بأسعار مرتفعة رغم أن الحجز الأساسي مجاني بالكامل.
- تؤكد VFS Global أن هذه المشكلة تخلق “ندرة مصطنعة” في المواعيد المتاحة.
- الطلب على السفر إلى أوروبا من الإمارات ارتفع بشكل كبير قبل موسم الصيف وعطلات عيد الأضحى.
- بعض الدول الأوروبية تعتمد نظام قوائم انتظار أو تنبيهات عند توفر مواعيد جديدة.
- تشير التقارير إلى نمو الطلب على تأشيرات الشنغن بنحو 10% سنويًا وارتفاع كبير منذ عام 2022.
كما أوضحت الجهات المختصة أن المواعيد تُفتح تدريجيًا قبل 6 أشهر، ويتم تخصيصها بنظام “الأسبقية” مع إضافة مواعيد جديدة عند وجود إلغاءات أو توسعة في السعة التشغيلية.
الأهداف المستقبلية
من المتوقع أن تؤدي هذه الأزمة إلى تغييرات في أنظمة الحجز والسياسات الرقمية الخاصة بالتأشيرات في أوروبا والإمارات.
- تطوير أنظمة تحقق أكثر صرامة لمنع استخدام البوتات في حجز المواعيد.
- إدخال حلول ذكاء اصطناعي لرصد الحجز غير البشري ومنعه تلقائيًا.
- تحسين الشفافية في توزيع مواعيد التأشيرات للمستخدمين.
- توسيع أنظمة الانتظار الذكية بدل نموذج الحجز الفوري.
- تقليل السوق السوداء المرتبطة ببيع المواعيد.
تعكس هذه الأزمة التداخل المتزايد بين أدوات الذكاء الاصطناعي والأنظمة الحكومية التقليدية، حيث أصبح الوصول إلى خدمات أساسية مثل مواعيد التأشيرات يتأثر بشكل مباشر بالأنظمة الآلية، ما يفرض الحاجة إلى حلول تنظيمية وتقنية أكثر تطورًا.
