الذكاء الصناعي يعيد فتح لغز قاتل الأبراج في تحليل مثير للجدل
تشهد قضية “قاتل الأبراج” (Zodiac Killer) التي تُعد من أشهر القضايا الجنائية غير المحلولة في الولايات المتحدة، موجة جديدة من الاهتمام بعد تقارير إعلامية حديثة تحدثت عن استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل الأدلة التاريخية ومحاولة تحديد هوية محتملة للجاني.

تفاصيل الخبر
بحسب تقرير حديث نُشر في صحيفة The Times، تم استخدام نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل كميات ضخمة من البيانات المرتبطة بقضية قاتل الأبراج، بهدف إعادة فحص الأدلة من منظور تقني حديث.
وشمل التحليل عدة مصادر وبيانات، من بينها:
- رسائل الشيفرة التي أرسلها القاتل إلى الشرطة ووسائل الإعلام.
- ملفات التحقيق والسجلات الشرطية التاريخية.
- تحليل لغوي وسلوكي لأسلوب كتابة الرسائل.
- ربط بيانات واسعة بين مشتبه بهم محتملين وسجلات قديمة.
وبحسب التقرير، فإن النظام خرج بنتيجة تُشير إلى “احتمال قوي” لهوية مشتبه به، ما أعاد فتح النقاش حول القضية، رغم عدم وجود أي تأكيد رسمي من جهات إنفاذ القانون حتى الآن.
السياق الأوسع
تشير تغطيات أخرى إلى أن هذا النوع من التحقيقات المدعومة بالذكاء الاصطناعي أصبح أكثر شيوعًا، حيث:
- يتم استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل ملايين الوثائق القديمة بسرعة كبيرة.
- بعض الباحثين المستقلين يزعمون حل قضايا تاريخية مثل “Zodiac” و“Black Dahlia”.
- بعض الخبراء المتقاعدين أبدوا اهتمامًا بالمنهجيات، لكن دون تأكيد النتائج.
- أجهزة إنفاذ القانون لم تعتمد أي من هذه النتائج كدليل رسمي حتى الآن.
الأهداف المستقبلية
يعكس هذا الاتجاه توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في التحقيقات الجنائية، مع أهداف محتملة تشمل:
- تسريع تحليل القضايا الباردة (Cold Cases).
- اكتشاف أنماط غير مرئية في البيانات التاريخية.
- دعم المحققين بأدوات تحليل لغوي وسلوكي متقدم.
- تحسين الربط بين الأدلة الرقمية والورقية.
- تطوير نماذج ذكاء اصطناعي متخصصة في التحليل الجنائي.
رغم الإثارة التي تثيرها هذه الادعاءات، إلا أن قضية “قاتل الأبراج” لا تزال رسميًا غير محلولة، وما يتم تداوله يمثل مرحلة مبكرة من فرضيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي أكثر من كونه دليلاً جنائيًا مثبتًا.
