الذكاء الاصطناعي يقود موجة تسريحات كبرى في شركات 2025
شهد عام 2025 تصاعدًا غير مسبوق في تسريحات الموظفين، مع إقرار شركات كبرى بأن الذكاء الاصطناعي أصبح عاملًا مباشرًا في تقليص الوظائف، ما فتح نقاشًا عالميًا حول مستقبل سوق العمل.

تفاصيل الخبر
كانت عمليات التسريح سمة بارزة في سوق العمل خلال عام 2025، حيث أعلنت عشرات الشركات الكبرى عن تقليص آلاف الوظائف، في ظل توسع اعتمادها على تقنيات الذكاء الاصطناعي لخفض التكاليف وزيادة الكفاءة.
وبحسب شركة الاستشارات Challenger, Gray & Christmas، فإن الذكاء الاصطناعي كان مسؤولًا عن نحو 55 ألف حالة تسريح في الولايات المتحدة وحدها هذا العام.
- إجمالي التسريحات في 2025 تجاوز 1.17 مليون وظيفة، وهو أعلى مستوى منذ 2020.
- شركة أمازون تصدرت القائمة بتسريح 14 ألف وظيفة إدارية.
- مايكروسوفت خفّضت قرابة 15 ألف وظيفة خلال العام.
- سيلز فورس استغنت عن 4 آلاف موظف دعم بعد أن تولّى الذكاء الاصطناعي جزءًا كبيرًا من العمل.
- IBM وCrowdStrike وWorkday أكدت أن الأتمتة والذكاء الاصطناعي لعبا دورًا مباشرًا في قرارات إعادة الهيكلة.
في المقابل، أشار بعض الخبراء إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يُستخدم أحيانًا كتبرير، وأن جزءًا من هذه التسريحات يعود إلى الإفراط في التوظيف خلال سنوات ما بعد الجائحة.
الأهداف المستقبلية
تعكس هذه الموجة تحولات أعمق في استراتيجيات الشركات الكبرى:
- إعادة توجيه الاستثمارات نحو الذكاء الاصطناعي بدل التوظيف التقليدي.
- تقليص الوظائف الإدارية والروتينية القابلة للأتمتة.
- زيادة الطلب على مهارات التفكير النقدي والهندسة والابتكار.
- بناء هياكل تنظيمية أكثر رشاقة تعتمد على التكنولوجيا الذكية.
وتشير دراسات حديثة إلى أن الذكاء الاصطناعي قادر بالفعل على أداء ما يقارب 12% من وظائف سوق العمل الأميركي، مع وفورات ضخمة في التكاليف.
يؤكد عام 2025 أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة مساعدة، بل قوة مؤثرة تعيد تشكيل سوق العمل، ما يفرض على الأفراد والشركات الاستعداد لمرحلة جديدة من التحول المهني.
