الذكاء الاصطناعي يقلص فترات انتظار الطوارئ في إنجلترا
بدأت مستشفيات إنجلترا استخدام أدوات ذكاء اصطناعي للتنبؤ بالضغط على أقسام الطوارئ، بهدف تقليل أوقات الانتظار وتحسين توزيع الكوادر خلال فصل الشتاء.

تفاصيل الخبر
اعتمدت مستشفيات هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا (NHS) أداة تنبؤ مدعومة بالذكاء الاصطناعي للمساعدة في إدارة الضغط المتزايد على أقسام الحوادث والطوارئ خلال فصل الشتاء.
وتقوم الأداة بتحليل بيانات تاريخية متعددة لتقدير أوقات الذروة المتوقعة، ما يسمح للمستشفيات بالتخطيط المسبق للموارد البشرية والأسِرّة.
أبرز ما يميز أداة التنبؤ الجديدة:
- تحليل بيانات الطقس، العطلات المدرسية، ومعدلات الإصابة بالإنفلونزا وكوفيد.
- التنبؤ بعدد المرضى المتوقع وصولهم إلى أقسام الطوارئ في أيام محددة.
- مساعدة إدارات المستشفيات على توزيع الأطباء والممرضين حسب أوقات الذروة.
- دعم قرارات توفير أسِرّة إضافية عبر تسريع خروج المرضى من الأقسام الأخرى.
- تقليل العبء الإداري على الكوادر الطبية والتركيز على الرعاية المباشرة للمرضى.
- إتاحة الأداة لجميع مستشفيات NHS في إنجلترا، مع استخدام فعلي من نحو 50 مؤسسة حتى الآن.
وأكد وزير الدولة للرقمنة والبيانات، إيان موراي، أن هذه التقنية تساعد على توجيه الموارد “إلى المكان والوقت الصحيحين”، بما ينعكس إيجابًا على تجربة المرضى وكفاءة النظام الصحي.
الأهداف المستقبلية
من خلال إدخال هذه الأداة، تسعى الحكومة البريطانية وNHS إلى تحقيق مجموعة من الأهداف:
- تقليل أوقات الانتظار في أقسام الطوارئ خلال الفترات الحرجة.
- تحسين التخطيط الموسمي، خصوصًا خلال فصل الشتاء.
- تمكين الكوادر الطبية من التركيز على مهامهم السريرية بدل الإجراءات البيروقراطية.
- استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة دعم قرار وليس بديلًا عن الخبرة الطبية.
- تحديث منظومة الرعاية الصحية عبر برنامج AI Exemplars الحكومي.
يمثل استخدام الذكاء الاصطناعي في أقسام الطوارئ خطوة عملية نحو تحديث NHS، وقد يكون نموذجًا يُحتذى به عالميًا في إدارة الضغط على الأنظمة الصحية.
