الدمى الذكية في كوريا الجنوبية تقدم رعاية لكبار السن
يشهد المجتمع الكوري الجنوبي تحولاً لافتاً في أساليب رعاية كبار السن، مع تزايد الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لمواجهة العزلة الاجتماعية. وفي ظل ارتفاع معدلات الشيخوخة وتراجع الروابط الأسرية، أصبحت الحلول التقنية جزءاً من الحياة اليومية لكثير من المسنين.

تفاصيل الخبر
تستخدم بعض البلديات في كوريا الجنوبية الدمى الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل جهاز “Hyodol”، بهدف توفير الدعم النفسي والصحي لكبار السن الذين يعيشون بمفردهم، حيث تعمل هذه التقنية على التفاعل مع المستخدمين وتقديم روتين يومي يساعدهم على الاستقرار.
- تقدم الدمى الذكية تفاعلاً صوتياً يشمل الحديث والغناء وتذكير المستخدمين بمواعيد الأدوية والوجبات.
- يتم استخدامها بشكل واسع في منازل المسنين ودور الرعاية، بدعم من السلطات المحلية.
- تعتمد على تقنيات ذكاء اصطناعي قادرة على تحليل الحالة المزاجية وتقديم استجابات عاطفية.
- صُممت لتبدو كرفيق عائلي يخفف الشعور بالوحدة لدى كبار السن.
- تشير بيانات الشركة المطورة إلى استخدام عشرات الآلاف من هذه الأجهزة داخل كوريا الجنوبية.
الأهداف المستقبلية
يمثل استخدام الدمى الذكية بداية لتوسع أكبر في استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الاجتماعية والصحية.
- تطوير روبوتات أكثر تقدماً قادرة على رصد الحالة الصحية بدقة أعلى.
- دمج أنظمة إنذار مبكر للكشف عن حالات العزلة أو تدهور الصحة النفسية.
- تحسين التفاعل العاطفي ليصبح أكثر طبيعية وإنسانية.
- توسيع استخدام هذه التقنيات خارج كوريا الجنوبية إلى دول تعاني من الشيخوخة السكانية.
- إيجاد توازن بين الرعاية التقنية والحفاظ على التواصل البشري الحقيقي.
توضح هذه التجربة كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يلعب دوراً داعماً في معالجة تحديات اجتماعية معقدة مثل الوحدة والشيخوخة.
تعكس هذه المبادرة تحولاً في مفهوم الرعاية التقليدية، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي شريكاً في دعم كبار السن وتحسين جودة حياتهم، مع بقاء الحاجة إلى اللمسة الإنسانية قائمة.
