الحكومية الأميركية تبدأ التخلي عن Anthropic والتحول إلى OpenAI
تشهد الساحة الحكومية الأميركية تحولاً لافتاً في مزودي تقنيات الذكاء الاصطناعي، بعد توجيه رئاسي يقضي بالتخلي عن منتجات Anthropic، ما أدى إلى انتقال عدة وكالات اتحادية إلى مزودين منافسين، أبرزهم OpenAI.

الجهات التي أوقفت استخدام Anthropic
أعلنت عدة مؤسسات فدرالية بالحكومية الأميركية وقف استخدام منتجات Anthropic، بما في ذلك منصة Claude، من بينها:
- United States Department of the Treasury
- United States Department of State
- United States Department of Health and Human Services
- Federal Housing Finance Agency
- إضافة إلى United States Department of Defense
وقال وزير الخزانة Scott Bessent إن وزارته أنهت استخدام منتجات Anthropic، مؤكداً أن “لا شركة خاصة ستملي شروط أمننا القومي”.
التحول إلى OpenAI ومنافسين آخرين
الحكومية الأميركية أعلنت تحويل نظامها الداخلي StateChat ليعمل باستخدام نموذج GPT-4.1 من OpenAI بدلاً من Anthropic.
كما طُلب من موظفي وزارة الصحة استخدام منصات بديلة مثل ChatGPT وGemini، في إشارة إلى توجه أوسع لاعتماد مزودين آخرين.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس التنفيذي لـ OpenAI، Sam Altman، أن الشركة ستُعدّل اتفاقها مع وزارة الدفاع لضمان عدم استخدام أنظمتها عمداً في المراقبة الداخلية للمواطنين الأميركيين.
خلفية القرار
جاءت هذه التطورات بعد توجيه من الرئيس Donald Trump يقضي بإلغاء أو إنهاء عقود Anthropic خلال فترة انتقالية مدتها ستة أشهر، بعدما اعتُبرت الشركة “مخاطرة في سلسلة التوريد” من قبل وزارة الدفاع.
وبحسب التقرير المنشور في Reuters بتاريخ 2 مارس 2026 بقلم Raphael Satter وCourtney Rozen، فإن الخلاف بين الإدارة الأميركية وAnthropic تركز حول ضوابط استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة فيما يتعلق بالاستخدام العسكري والاستقلالية في اتخاذ القرار بشأن توظيف الأنظمة الذكية في مجالات حساسة.
التداعيات المحتملة
هذا التحول يمثل ضربة كبيرة لشركة Anthropic، المدعومة من شركات كبرى مثل Google وAmazon، ويعيد رسم خريطة المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي الحكومي في الولايات المتحدة.
كما يعكس التوتر القائم بين شركات التكنولوجيا والإدارة الأميركية بشأن من يحدد حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات الأمن القومي — الحكومة أم القطاع الخاص.
