الإمارات تطلق مبادرة “مصنع الأمن السيبراني” المدعوم بالذكاء الاصطناعي

أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة عبر UAE Cyber Security Council وبالتعاون مع شركة CPX Holding مبادرة وطنية جديدة تحمل اسم مصنع الأمن السيبراني “UAE Cyber Factory”، تهدف إلى تعزيز السيادة الرقمية وتطوير قدرات دفاع سيبراني مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

تفاصيل الخبر

تأتي مبادرة مصنع الأمن السيبراني ضمن استراتيجية وطنية أوسع لتعزيز الأمن السيبراني وتقليل الاعتماد على التقنيات الخارجية، في ظل تصاعد الهجمات الرقمية التي تستهدف المؤسسات الحكومية والقطاعات الحيوية.

وبحسب الجهات المنظمة، تتعرض البنية الرقمية في الدولة لأكثر من 800 ألف هجمة سيبرانية يومياً، ما يعكس حجم التهديدات المتزايدة وتعقيدها.

وتركز مبادرة “مصنع الأمن السيبراني” على بناء منظومة دفاع رقمية متكاملة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بهدف تحسين قدرات الكشف المبكر والاستجابة التلقائية للهجمات.

ومن أبرز مكونات المبادرة:

  • تطوير تقنيات أمن سيبراني مدعومة بالذكاء الاصطناعي داخل الدولة.
  • تعزيز سرعة اكتشاف التهديدات والاستجابة لها بشكل آلي.
  • بناء منظومة سيبرانية وطنية ذات سيادة كاملة.
  • دعم حماية البنية التحتية الحيوية مثل الطاقة والاتصالات والمال.
  • دمج مراكز العمليات السيبرانية لرفع كفاءة تبادل المعلومات.
  • تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص.

وأكدت القيادة السيبرانية في الإمارات أن المشروع يمثل مرحلة جديدة من التطوير في بناء قدرات دفاع رقمية متقدمة، تعتمد على الابتكار المحلي والتقنيات الذكية.

الأهداف المستقبلية

تسعى مبادرة الإمارات الجديدة إلى تعزيز مكانة الدولة في مجال الأمن السيبراني عالمياً، وتشمل الأهداف المستقبلية:

  • تطوير منظومة سيادة رقمية كاملة للبنية السيبرانية الوطنية.
  • بناء تقنيات دفاع تعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي.
  • رفع مستوى الجاهزية ضد الهجمات السيبرانية المتقدمة.
  • تعزيز التكامل بين القطاعات الحكومية والخاصة في الأمن الرقمي.
  • دعم الابتكار المحلي في تطوير حلول أمن سيبراني متقدمة.
  • تحويل الإمارات إلى مركز إقليمي وعالمي للأمن السيبراني المتقدم.

تعكس مبادرة “مصنع الأمن السيبراني” توجه الإمارات نحو بناء منظومة رقمية مستقلة وقوية، تعتمد على الذكاء الاصطناعي كعنصر أساسي في حماية البنية التحتية وتعزيز السيادة التكنولوجية في المستقبل.

مقالات مشابهة