مسابقات الذكاء الاصطناعي

الإمارات تضع الذكاء الاصطناعي في قلب اقتصاد المستقبل

تواصل الإمارات تعزيز ريادتها العالمية عبر دمج الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية، مع خطة طموحة لزيادة مساهمته إلى 20% من الناتج المحلي غير النفطي بحلول 2031.

تفاصيل الخبر

منذ إطلاق الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي عام 2017، جعلت الإمارات من برامج الذكاء الاصطناعي في التعليم، الصحة، النقل، الطاقة والخدمات اللوجستية محوراً أساسياً في خططها المستقبلية. ويأتي ذلك ضمن توجه حكومي يهدف لتنويع الاقتصاد بعيداً عن النفط.

  • الاستثمار في برامج متعددة بمليارات الدراهم لدعم البنية التحتية الرقمية.
  • توقعات بمساهمة الذكاء الاصطناعي بما يصل إلى 20% من الناتج المحلي غير النفطي بحلول 2031.
  • نمو سوق الذكاء الاصطناعي من 12.7 مليار درهم عام 2023 إلى أكثر من 170 مليار درهم بحلول 2030.
  • تعزيز التعاون الدولي من خلال زيارات وفود رسمية لشركات رائدة مثل Google وMeta وOpenAI وMicrosoft.
  • إطلاق برامج تدريبية لإعداد جيل من قادة أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم والاقتصاد الرقمي.

الأهداف المستقبلية

تنطلق الأهداف المعلنة لتجسيد رؤية 2031 عبر خطوات عملية وطموحة:

  • دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، الصحة والنقل بشكل كامل بحلول 2031.
  • جعل الإمارات مركزاً عالمياً لتطوير وتطبيق أدوات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات.
  • دعم رؤية “نحن الإمارات 2031” عبر التركيز على الابتكار والريادة الرقمية.
  • بناء منظومة مواهب وطنية قادرة على المنافسة في الذكاء الاصطناعي عالمياً.

تمثل هذه الاستراتيجية خطوة جريئة لترجمة رؤية الإمارات 2031، حيث يشكل الذكاء الاصطناعي محركاً أساسياً للتنمية المستدامة، وركيزة لبناء اقتصاد متنوع يقود المستقبل.

مقالات مشابهة