مسابقات الذكاء الاصطناعي

الإمارات تراهن على الذكاء الاصطناعي لتنويع اقتصادها النفطي

تسعى الإمارات لتعزيز اقتصادها المستقبلي عبر الذكاء الاصطناعي، لتقليل الاعتماد على النفط وضمان استدامة النمو مع تغيّر الطلب العالمي على الطاقة.

تقنيات الذكاء الاصطناعي

تفاصيل المشروع

لنلقي نظرة على أبرز جوانب هذا الاستثمار الطموح:

  • إنشاء حرم ضخم للذكاء الاصطناعي في صحراء أبوظبي بمساحة ربع باريس، يتضمن مراكز بيانات بقدرة خمسة جيجاوات، الأكبر خارج الولايات المتحدة.
  • المرحلة الأولى تشمل Stargate UAE، مركز بيانات بقدرة جيجاواط واحد تديره OpenAI، بدعم من شركات أمريكية مثل Oracle وCisco وNvidia.
  • منذ 2017، تبنت الإمارات استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي وعينت أول وزير عالمي للذكاء الاصطناعي، مع تأسيس شركة G42 بدعم من صندوق مبادلة السيادي.
  • إنشاء جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، أول جامعة متخصصة بالعالم، وإدراج الذكاء الاصطناعي كمادة أساسية في المدارس العامة منذ 2024.
  • التركيز على الاستقلالية التقنية والقدرة على تطوير حلول محلية تلبي الاحتياجات الوطنية، بما في ذلك تطوير نماذج ذكاء اصطناعي عربية مثل Falcon.

الأهداف المستقبلية

تهدف الإمارات إلى:

  • تقليل الاعتماد على النفط عبر تعزيز القطاعات التقنية والرقمية.
  • جذب المواهب العالمية والاحتفاظ بها ضمن بيئة عمل متقدمة ومبتكرة.
  • دعم البحث والتطوير المحلي في الذكاء الاصطناعي، بما يشمل روبوتات وأنظمة ذكاء صناعي متقدمة.
  • ضمان الاستدامة في البنية التحتية للطاقة لتشغيل مراكز البيانات بكفاءة عالية.

استراتيجية الإمارات في الذكاء الاصطناعي تمثل خطوة استباقية لتحويل الدولة إلى قوة اقتصادية رقمية، مستفيدة من مواردها ومرونة سياساتها لتحقيق الريادة التقنية عالميًا.

مقالات مشابهة