حوكمة الذكاء الاصطناعي

الأمم المتحدة تطلق حواراً علمياً عالمياً حول حوكمة الذكاء الاصطناعي

الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت قراراً بإنشاء لجنة علمية مستقلة وحوار عالمي لتعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي بما يخدم التنمية المستدامة ويسد الفجوات الرقمية.

تفاصيل الخبر

الجمعية العامة ناقشت عدة ملفات بارزة واتخذت قرارات مهمة، من أبرزها:

  • إنشاء لجنة علمية دولية مستقلة تتكون من 40 خبيراً لتقييم مخاطر وفوائد الذكاء الاصطناعي.
  • إطلاق حوار عالمي حول حوكمة الذكاء الاصطناعي لتعزيز النقاشات وصياغة التوافقات الدولية.
  • الهدف هو دعم أهداف التنمية المستدامة وضمان وصول منصف للتقنيات الجديدة.
  • العراق ممثلاً عن مجموعة الـ77 والصين شدد على ضرورة إشراك الدول النامية في صياغة مستقبل الحوكمة.
  • الاتحاد الأوروبي اعتبر القرار إشارة قوية تؤكد دور الأمم المتحدة في مواكبة التطورات التكنولوجية.
  • الجمعية تبنّت أيضاً قراراً حول التعاون مع رابطة الدول المستقلة (CIS) رغم اعتراض الولايات المتحدة.
  • كما واصلت المناقشات حول إصلاح مجلس الأمن وتوسيع عضويته لضمان تمثيل أوسع وأكثر عدلاً.

الأهداف المستقبلية

تسعى الأمم المتحدة من خلال هذه القرارات إلى:

  • ضمان حوكمة دولية عادلة للذكاء الاصطناعي تراعي البعد الأخلاقي والاجتماعي.
  • تعزيز قدرات الدول النامية وتوسيع فرصها في الاستفادة من التكنولوجيا.
  • دعم إصلاحات مجلس الأمن لضمان تمثيل أكثر توازناً بين مختلف المجموعات الإقليمية.
  • بناء توافقات عالمية تواكب الثورة الرقمية وتخدم النظام الدولي القائم على التعاون.

اعتماد قرارات الذكاء الاصطناعي والإصلاحات الأممية يؤكد أن الأمم المتحدة تسعى لمواكبة التحولات السريعة في التكنولوجيا والسياسة العالمية، مع التركيز على العدالة والشمولية.

مقالات مشابهة