استطلاع يكشف مخاوف الأمريكيين المتزايدة من الذكاء الاصطناعي
كشف استطلاع جديد أجرته NBC News أن القلق من الذكاء الاصطناعي أصبح قضية نادرة تجمع الأمريكيين من مختلف الاتجاهات السياسية، رغم ارتفاع استخدامهم لهذه التقنيات وتوسع حضورها في حياتهم اليومية.

تفاصيل استطلاع الذكاء في أمريكا
شمل الاستطلاع 7,105 بالغين أمريكيين، وأظهر فجوة واضحة بين سرعة انتشار الذكاء الصناعي وبين مستوى الثقة والاطمئنان تجاه تأثيراته المستقبلية.
- قال 70% من المشاركين إنهم يشعرون بقلق أكبر من حماسهم تجاه الذكاء.
- يستخدم 52% من الأمريكيين الذكاء الصناعي بشكل متكرر جدًا أو أحيانًا، بزيادة قدرها 6 نقاط مئوية مقارنة بيونيو 2025.
- رغم ارتفاع الاستخدام، فإن 18% فقط يثقون بالمعلومات التي ينتجها الذكاء الاصطناعي معظم الوقت أو تقريبًا طوال الوقت.
- أبدى 69% معارضة لوجود مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي بالقرب من مناطق سكنهم، بينما وصلت نسبة المعارضة الشديدة إلى 45%.
- يرى 70% من المشاركين أن الذكاء الصناعي يتسبب في فقدان الوظائف.
- تتوقع أغلبية المشاركين أن يكون تأثير الذكاء سلبيًا على المدارس والانتخابات.
- كان العلوم والرعاية الصحية المجالين اللذين حققا تقييمًا إيجابيًا صافيًا من المشاركين مقارنة ببعض المجالات الأخرى.
- يرى 81% أن القواعد التي وضعتها واشنطن لتنظيم الذكاء غير كافية.
- عندما سُئل المشاركون عن الحزب الذي يثقون به أكثر لوضع سياسات الذكاء الاصطناعي، قال 44% إنهم لا يثقون بأي من الحزبين.
- بلغت نسبة الثقة بالحزب الديمقراطي 20% مقابل 16% للحزب الجمهوري في التعامل مع سياسات الذكاء الاصطناعي.
وتكشف هذه النتائج عن مفارقة واضحة؛ فالذكاء الصناعي ينتشر بسرعة بين المستخدمين، لكن الثقة به لا ترتفع بالوتيرة نفسها. كما أصبحت مراكز البيانات واستهلاك الطاقة وتأثير التكنولوجيا على الوظائف من القضايا التي تثير اهتمامًا سياسيًا ومجتمعيًا متزايدًا.
الأهداف المستقبلية
تعكس نتائج الاستطلاع مجموعة من الأولويات التي قد تصبح أكثر أهمية مع استمرار توسع الذكاء الاصطناعي، ومن أبرزها:
- وضع قوانين أكثر وضوحًا لتنظيم استخدام الذكاء الصناعي وحماية المستخدمين.
- زيادة الشفافية بشأن طريقة إنتاج أنظمة الذكاء الاصطناعي للمعلومات.
- مواجهة انتشار المعلومات المضللة الناتجة عن الذكاء الاصطناعي.
- حماية الوظائف والعمال من الآثار المحتملة للأتمتة.
- وضع ضوابط أوضح لتأثير الذكاء في الانتخابات والعملية الديمقراطية.
- معالجة المخاوف المتعلقة ببناء مراكز البيانات بالقرب من المجتمعات السكنية.
- تحقيق توازن بين تطوير الذكاء الاصطناعي والاستفادة منه في العلوم والرعاية الصحية وبين تقليل مخاطره.
- تعزيز ثقة الجمهور من خلال سياسات أكثر وضوحًا ومساءلة أكبر للشركات المطورة لهذه التقنيات.
يُظهر الاستطلاع أن انتشار الذكاء لا يعني بالضرورة ارتفاع ثقة الجمهور به. وبينما يستمر الأمريكيون في استخدام هذه التقنيات، تبدو المخاوف المتعلقة بالوظائف والمعلومات ومراكز البيانات والتنظيم الحكومي مرشحة لأن تصبح جزءًا أساسيًا من النقاش حول مستقبل الذكاء الاصطناعي.
